آخر تحديث : الثلاثاء 2019/11/19م (00:14)
كثّر الله خيرك يا (ريس)
عبدالله جاحب
الساعة 09:54 PM

لن نحملك أكثر من ذلك  ،  ولن تكون القسوة عنوانها الهجوم على ( عيدروس)  ،  فـ"للطاقة" البشرية حدود وللصبر زمن معين  ،  فكنت من اجلنا جبال من التحمل  ،  وكان لك النصيب من صبر أيوب  ،  وجئت بما لا تستطيع الأمم السابقة أن تأتي به لهذا الشعب  .

حقيقة يعترف بها المعارض قبل المناصر والعدو قبل الصديق الغريب قبل الصاحب ما عمله " الزبيدي "عيدروس لم يعمله غيره  ،  ولن يفعله غيره  .

مانحن اليوم فيه،  وما سوف نصل إليه  "  كافية  " في الوقت والمرحلة الحالية  ،  حتى وان كانت أحلامنا وأمنياتنا وطموحاتنا ليس لها حدود ولا يوجد لها سقف وتخترق عنان السماء  .

العقل والمنطق والمتغيرات والمعطيات الدولية والإقليمية كلها تشكر " العيدروس  "،  وترفع كل قبعات الإحترام والشكر للرئيس ( الزبيدي  )  .

لن تقفز على واقعنا أكثر من ذلك حتى لا نقع في  السقوط  ونسقط ونهلك الرجل معنا  ،  ولن تتضح على الواقع الافتراضي الإقليمي والدولي ونبحر في ظلمات الأوهام ونكب على الخشوم  .

عيدروس الزبيدي دخل التاريخ وقبل ذلك دخل إلى قلوب الناس والجنوبيين خاصة  ،  حمل الهم والتعب والجراح والاوجاع واهات الوطن  ،  ووصل بناء إلى مالم يوصلنا غيره  ،  وتحمل مالم يتحمله غيره  ،  على حساب نفسه واهله  .

شكر للرئيس عيدروس الزبيدي  ،  كثر الله خيرك وبيض الله وجهك وحفظك الباري  .

شكرا لمن صنع التاريخ ودخل من أبوابه الأمامية ،  وكسر قيود الزمن  ،  وبعث فينا الأمل في عودة وطن من جديد  . كثر الله خيرك يا ( ريس  )  ..!!!

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1060
عدد (1060) - 17 نوفمبر 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل