آخر تحديث : السبت 2019/11/16م (01:13)
صمود الاوفياء
احمد جباري (ابو خطاب)
الساعة 08:21 PM

( اذا رايتم الحوثي في عدن فاعلمواان الضالع قد سقطت بايديهم )  كلمات قالها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وقائد المقاومة الجنوبية  عيدروس الزبيدي وهو يعلم ان الضالع هي بوابة عدن والجنوب  وحامي حماها عسكريا وسياسيا ومعنويا..
ليس من طبعي امتداح احد  ولكن الصمود الاسطوري للضالع  خلال ثمانية اشهر ويزيد في مواجهة الحوثي وتحالفاته السرية والعلنية  يجبرني ويجبر كل وطني منصف  ان يعمل ( تعظيم سلام ) لهؤلاء الابطال في المقاومة الجنوبية والحزام الامني والتي توجت مؤخرا بالانتصارات الساحقة التي تحققت خلال شهر اكتوبرالحالي والتي  تؤكد حقيقة واضحة ان الضالع والجنوب عصي على الغزاة لايستسلم ولا يخون  كما هو الحال في جبهات الشمال التي تتساقط  بيسر وسهولة في مسرحية هزلية لتبادل الادوار بين الحوثي والاخوان والشرعية .. 
ولعل هذا ابلغ درس قدمه الجنوب لدول التحالف والاقليم والعالم اجمع انه شعب ودولة وجيش يسهم في حفظ امن المنطقة والاقليم .

وهاهم  ابناء الضالع والازارق والصبيحة ويافع  ومعهم كل ابناء الجنوب يذودون عن حياض الوطن ويقدمون الشهداء بالمئات  في مواجهاتهم المستمرة منذ اندلاع الحرب ,,  بينما يضهر للعلن ان هناك من تحالف معهم وتنازل عن العقيدة والوطن والقضية  مقابل حفنة مال لايسمن ولايغني من جوع.

لماذا لا يراهنون على شراء الولاء لاسقاط الضالع وقد وعد  قائد الحوثيين انه سيقضي اجازة عيد الفطرفي عدن ..فاذا به يدخل مستنقع للهزائم المتتاليه  التي يعيشها  يوميا في جبهات الضالع  منذ ذلك الحين  الى ماشاء الله .؟

لماذا لا نجد من ابناء الضالع رجل بلاحياء او ذرة من وطنية  يبيع اهله  وناسه ووطنة علنا مثل احمد مساعد حسين ؟ 
اوقائدا متخاذلا مثل ابومشعل الكازمي او مهران قباطي؟ 
 اوشيخا يبيع ولائه لمن يدفع اكثر مثل صالح بن فريد ؟
 اومتامرا مثل احمد الميسري او الجبواني اواعلاميا مثل  انيس منصور او...او....؟؟
لماذا لا نخاف ان  تاتينا الخيانات والتخاذل من الضالع ؟؟ 

 لان الوفاء للوطن والصمود في سبيل انتصاره وعزته وقضيته الكبرى  من شيم الضالع وابناءه الراسخون مثل رسوخ جباله الشماء عبر التاريخ القديم والحديث ..
كان عودة الحوثيين للهجوم على الضالع مرة اخرى بعد هزيمتهم النكراء فيها عام 2015م ياتي تنفيذا لسيناريو جديد من اعداد مشترك بين (الحوثي والاخوان والشرعية ) وبتمويل اوسع واشمل من حلف ( تركيا ابران قطر) 
كان السيناريو يقضي  باشعال الحرب في حدود مثلث الدوم واشغال المقاومة والحزام الامني في الضالع والازارق وكرش ويافع ايضا  وتفجير الوضع في عدن بعد شراء  بعض الولاءات  في شبوة وابين وبالتالي استقدام  القوة - الجاهزه منذ خمس سنين في مارب لضرب الجنوب - واسقاط عدن  والجنوب كاملا في الفوضى والقضاء على الثورة الجنوبية قضاءا مبرما ولعلهم سيرتكبون ايضا في  الضالع وردفان ويافع  مذابح افضع من مذابح صبرا وشاتيلا لامحالة ناهيك عن نسف المساكن ودورالعبادة  والمرافق الحيوية كما يفعل الحوثيين مع كل منطقة يدخلونها فقد كان التحريض الواضح ضد ( مثل الدوم ) لايعني سوى بث روح العداء والكراهية ضدهم استعدادا لهذا المخطط الاجرامي القبيح الذي فشل بفضل الله تعالى ثم بفضل  القاده الاوفياء الابطال والشعب الجنوبي المكافح . 
 
هناك دول اخرى  كانت - وماتزال - ضالعة بهذه المؤامرة مشاركة في تنفيذها اعلاميا وعسكريا وماليا  تسخر لهم الاموال الطائله  لدرجة ان  وزيرا في حكومة الشرعية يدعوا احد القادة الابطال ليبيع نفسه لسرب الخونة والعملاء  مقابل مبلغا كبيرا ومغريا من المال يثبت بذخ الاموال التي وضعت تحت تصرف هؤلاء لتنفيذ مخططهم ..
 وقد اثبت  هذا القائد لكل الناس ان المال لا يشتري كل الرجال الاوفياء وان الساقطين  في الوحل هم اؤلائك  البعيدين عن الوفاء لوطنهم وقضيتهم التي لن  تسقط بسقوطهم ابدا .
فلتضل اعيننا يقضة  وايدينا على الزناد على الدوام ولندعم الابطال في ميادين القتال وساحات العمل ..
 ولنجعل ذلك الشعار العظيم الذي رفعه ذات يوم القائد الفذ علي احمد ناصر عنتر ( يد تبني ويد تحمل السلاح ) هو شعار المرحلة وكل مراحل ثورتنا الظافرة  ان شاء الله تعالى  .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1057
عدد (1057) - 11 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل