آخر تحديث : الجمعة 2019/09/20م (16:38)
حتى لا يتفاقم التلاعب والعبث بقوت الناس
عبدالعزيز الدويلة
الساعة 08:57 PM

ينتهز بعض تجار التموين الجملة والبقالات والسوبر ماركاتات في ظل غياب أجهزة الرقابة الرسمية والوضع الاستثنائي الحالي في رفع اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، حتى الملابس والأدوات المدرسية خضعت لزيادات مبالغ فيها، متصورة أنها بذلك تستطيع كسب أرباح خيالية مستغلة الفراغ الرقابي والأزمة السياسية وهي نزعات جشع تنتاب هؤلاء التجار وأصحاب المحلات التجارية ومحلات التجزئة للمواد الأساسية الأخرى، الأمر الذي يستدعي التحرك السريع بإنشاء غرف عمليات تتبع السلطة المحلية تشكل من نخبة من شباب المقاومة الجنوبية المتواجدين في الأحياء السكنية تقوم بضبط وردع وإيقاف كل من تسول له نفسه في التلاعب والعبث بقوت الناس واحتياجاتهم على أن يتم اختيار هؤلاء الشباب من المقاومة بعناية شديدة وتكون من ذوي النزاهة والشرف والاخلاق والأمانة وهي مهمة تكون في إطار المرتب والحوافز التي تمنح لهم من قبل المقاومة الجنوبية وبذلك لن تكون هناك تكاليف إضافية لهذه العملية.

هذه المهمة ستساعد في الكشف على المتلاعبين ليس في اسعار السلع والمواد الاستهلاكية فحسب بل أيضا في الكشف عن المتسببين في الفوضى الأمنية بداخل الأحياء السكنية من البلاطجة والحرمية ومتعاطيي الممنوعات وغيرهم من الشباب الخارجين عن القانون.

ونتمنى في الأخير ألا تطول هذه الأزمة وتعود الأمور إلى طبيعتها وتتجدد إشراقة المستقبل بانخفاض الاسعار وتستقر الحياة المعيشية وتتحسن الأوضاع الخدماتية ولعل أهمها استمرار ديمومة منظومة الكهرباء والتزام أصحاب محلات بيع الجملة والتجزئة بأسعار السلع والمواد الغذائية حتى لا يزداد العبث والتلاع بقوت الناس المغلوبين على أمرهم.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل