آخر تحديث : الجمعة 2019/09/20م (02:35)
لله .. ثم للتاريخ..!
فهد البرشا
الساعة 06:36 PM

شتان بين الوطنية والتبعية..!
سأكتب شهادتي التي أحملها بين (جنبيّ) على صدر صفحات هذا المواقع،وهي شهادة لله ثم للتاريخ، بما رأيت وسمعت من منطلق الأمانة والضمير والصدق مع الله ثم الخلق ثم قلمي الذي أعتدت أن أخط به مايمليه عليّ الدين والضمير..

وكتابتي هي بعد أن شحذت بعض (الألسن) هممها وسخرت كتاباتها وأقلامها ضده،وجعلت من هذا الأمر (سلعة) رائجة في سوق النخاسة واللأخلاق والكيد المضاد ممن ينضوون تحت الأحزاب والجماعات والتوجهات وحتى الفراغ الذي يجعل من الآخرين بضاعة مستهلكة لمثل هؤلاء..

كتابتي عن لواء الأماجد دثينة، أو لواء (الشاجري) كما يحلو للبعض أن يسميه،وعن شخص قائده السلفي الذي ما رأيت منه إلا الخير والصلاح وحب الله ورسوله ودينه ودفاعه عن حياض الوطن والعرض وقبلها الدين مُذ تجلت بوادر الحرب بين الحوثيين والسلفيين في دماج..

ومع أن معرفتي بالشيخ السلفي العميد صالح الشاجري آنية وحديثة العهد إلا أن دماثة أخلاقه وحُسن سجاياه وطيبة قلبه وحبه للدين ثم للوطن ثم إلتفاف العديد من السلفيين ممن كانوا رفقاء الحرب والنضال في دماج حوله أكان في حرب مارس2015م ،في حبهة المنياسة أو وقتنا الحالي للمواجهة الثانية والحاسمة بإذن الله مع الحوثيين، جلعتني أتيقن تماماً أن الرجل يحظى بحب وتقدير ومكانة في دواخل الكثيرين أكانوا عامة الناس أو صفوتهم..

فلماذا هذا الحرب الضروس ضد شخص هذا الرجل؟ ولماذا كل تلك (التصنيفات) والصكوك التي تُصرف له بين الفينة والأخرى،ولماذا الإساءة لشخصة والتقليل من قدره ومكانته وقيمته؟ لماذا يحاول البعض أن يجعل من الرجل إرهابياً من الطراز الرفيع، أو إصلاحياً ذا باع طويل،أو أحمرياً ذا ماض عريق؟

أستغرب ورب محمد من هذه الحرب الشعواء على رجلاً شهدته له الميادين والساحات والمتارس وشهد له من كان تحت لواءه وقيادته في دماج وكتاف وكل شبر في صعده، بل وشهدت له حرب2015م التي أذاق الحوثيين فيها شتى صنوف المرار والذل والمهانة، وخسر فيها (ساقه) الأيسر بقذيفة دبابة لتظل شاهدة على صدق الرجل ونضاله..

لماذا هذا الهجوم الغير مبرر من البعض ضد شخص يشهد له تاريخه بأنه ذاد عن الأرض والعرض وقبلهما الدين، ويسعى الآن لأن يعيد (الكرة) مع الحوثيين بذات العزيمة والإصرار والقوة والصلابة، وكأني به يقول أما النصر أو الشهادة..

ما هكذا يكون الإختلاف، وما هكذا يكون التباين في الأراء والأفكار، فالرجل لايحمل فكراً طائفياً أو إرهابياً أو توجهاً حزبياً أو مناطقياً، يحمل بين جنبيه مشروع التحرر من براثن المستبد الحوثي وجماعته التي أهلكت الحرث والنسل وأستبدت بالوطن..


 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1035
عدد (1035) - 19 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل