آخر تحديث : الأحد 2019/07/21م (19:36)
ثورة العلم والتعليم .. ردفان منبع الثورات
مجدي عبدالله الردفاني
الساعة 09:20 PM

ردفانُ على مرِ العصور تعتبر منبع للثورات وهذا لا يخفى على الجميع فدائماً نجدها السبّاقة في كلِ شيء، كذلك قدّمت كل غالي ونفيس لأجل جنوبنا الحبيب، ولأجل الوصول لتلك الدولة الجنوبية المنشودة، فنجد أبناءها في كلِ جبهة وفي كلِ موقع ..

قدّمت الشهيد تلو الشهيد من خلال الاستماتة في مجابهة المعتدين إلى جانب بقيّة المناطق والمحافظات (الضالع ويافع ولحج وأبين وعدن وشبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى).

ومن هنا اسمحوا لي أن أتحدّث عن ردفان وأهل ردفان، فبعد كل تلك الثورات والتي كانت من أجل الوصول للحريّة وانهاء الاستبداد بمختلف أنواعه، لأجل حياة كريمة وعيش هني يعيشه أبناءنا ولأجل كل ذلك تم تقديم كل تلك التضحيات، لكن مع كل هذا نجد هناك عثرات ومعوقات تصادفنا في الطريق ولهذا فقد آن الأوان لأن تقوم ثورة جديدة نُدَوِّن بها كل تلك التضحيات، ونختم بها كل ما مر من ثورات، وهذه الثورة هي ثورة العلم والتعليم فلدينا من الكوادر الكثير، في الجانب العسكري والسياسي والثقافي والاجتماعي، فلهذا نحن بحاجة أن نهتم بالتعليم وأن نقدم كل ما بوسعنا لأجل النهوض بالعلم في ردفان، لأجل بناء جيل سلاحه الأول العلم ..
 فبالعلم فقط نستطيع أن نبني تلك الدولة المنشودة.  

أفما آن الأوان لأن تبدأ هذه الثورة؟!
ألا يستحق أبناءنا وأولئك المبدعون والمواهب والأذكياء أن يتعلموا ونجدهم في أرقى الجامعات وأفضل التخصصات؟؟!
ألا يستحق شبابنا ذلك الاهتمام الذي يوليه غيرنا لأولادهم وأبناء مناطقهم من خلال ادخالهم في مختلف الجامعات سواء الداخلية والخارجية؟؟!

ألا يستحق طلابنا كل ذلك ؟؟! 
نعم والله أنهم يستحقوا كل ذلك وأكثر ففيهم كل مقومات النجاح والتميز.

فكل ذلك سيعود علينا بالنفع، وسيساعد على إحداث نهضة في كل جانب من جوانب الحياة في مناطقنا.  
فتجارتنا مع العلم لن تكون خاسرة أبداً تجارة رابحة كيف لا وبواستطها سيتم بناء جيل متعلم ومثقف قادر على بناء وطن يصعب القضاء عليه مهما حاول الأعداء ذلك.  

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1014
عدد (1014) - 21 يوليو 2019
تطبيقنا على الموبايل