آخر تحديث : الخميس 2019/11/21م (20:24)
مصافي عدن..... وشعلتها التي لم تكن تنطفي!!
احمد عمر حسين
الساعة 02:05 PM

 من ذا الذي أستطاع بعفنه ودسائسه ولؤمه أن يطفئ شمعة وشعلةعدن التي لم تكن لتنطفي ابداً.!!
 من ذلك الخبيث الذي أستخدم وبطرق ملتوية نافذاً من خلال التراخي والميوعة في النظام والسلطات، ومن خلال نقابات هشة ضعيفة باعت ولاءها للشيطان وتركت مهمتها الاساسية في حماية الملكية العامة ملكية العمال لهذا الصرح العظيم والذي كان يرفد ميزانية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بملايين الدولارات، واليوم وبعد ان نخرالفساد بنيتها وقيادتها واصبحت القيادات تتصرف فيما لاتملك وباعتها ودمرتها خدمة لمصالح حيتان الفساد. ورغم ان ذلك التصرف بتحويل مصفاة للنفط الخام وانتاج مشتقاته من البنزين والديزل وخلافه.، إلى مستودعات خزن لصالح تاجر اصبح يعبث بالبلد على هواه. ويختلق أزمات في المشتقات النفطية كل عدة اشهر.
ان التصرفات غير القانونيه لإدارات فاسدة ومفسدة تعاقبت على إدارة المصفاة من بعد 1994م ، وهي تصرفات لايجيزها القانون النافذ ولا الدستور ولا البرلمان المنتهية صلاحيته ولا الرئآسة السائحة في ملكوت الله.!!
حبذا لو قام العمال بتنظيم انفسهم وتشكيل نقابة جديدة تحمي مصالحهم ومصلحة الشعب، وفي اسرع وقت ممكن، ونتمنى من المجلس الانتقالي من خلال دائرته القانونية ودائرته الجماهيرية في تشكيل فريق قانوني وفني يساعد عمال المصفاة في استخدام كل الطرق القانونية والثورية لاسترداد المصفاة كونها صرح جنوبي بني وعمد بدماء وعرق كوادر وعمال الجنوب المخلصين وليس المندسين والمتهافتين على موائد اللئآم.
انها معركة فاصلة للمجلس الإنتقالي في طريق استرداد الدولة الجنوبية بكل مؤسسأتها ومرافقها المنهوبة بالحرب الظالمة والغاشمة عام 1994م ومابعدها.
نتمنى من المجلس الالتفات الى هذه المعركة.... معركة استرداد المصفاة وإعادة شعلتها التي لم تكن تنطفي فيما مضى من الزمان قبل الوحدة المشئومة والحرب الظالمة في 1994م ومالتلاها وآخرها حرب وغزو الحوفاشيون الجدد 2015م.
لقد انتصرت الارض والشعب وماتبقى هو ان تنتصر المؤسسآت.
فهل سنرى هذا النصر قريبا.؟؟!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1060
عدد (1060) - 17 نوفمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل