آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/26م (16:58)
شهداء وقادة الريف يا مفسبك المدينة!!
مؤمن السقاف
الساعة 09:18 PM

س1: من هم هؤلاء؟

* هم الرجال الذين هبوا للدفاع عن الوطن منذ الوهلة الأولى لانطلاق الثورة الجنوبية في وقت كان غيرهم منهمك في حزن وحسرة على خط الانترنت الذي قطع عنه، واعاقة من ممارسة نشاطه وتنظيره وانتقاصه من الرجال.

س2: لماذا كان هؤلاء يتواجدون في عدن؟

* كانوا متواجدين في عدن ملبيين نداء عاصمتهم الحبيبة التي سيطرت عليها العناصر الإرهابية في الوقت الذي كنت انت لا تستطيع التفوه بكلمة واحدة من على منصة نضالك الفيسبوكية، لتنتقد وتعبر فيها عن استنكارك لتواجد هذه العناصر الارهابية، فكان هذا سببا" لتواجد هؤلاء الريفيين الذين كانوا أكثر شجاعة منك، ودافعوا عن عدن عندما خفت أنت، وطردوا داعش والقاعدة، وقدموا ضريبة ذلك الشهيد تلو الاخر، ولم يتفوهوا بكلمة واحدة يمنون فيها على الوطن مثلما يفعل البعض من من حملوا أسلحتهم للزينة في 2015م.

س3: اين كان هؤلاء في الحرب؟

* قاتل بعضهم في عدن، وقاتل بعضهم في مناطقهم كخط دفاع أول عن عدن وعن الجنوب، وحققوا الانتصارات بدون أن يتلقوا أي دعم أو إنزال من التحالف أو إسناد من الطيران الحربي مثلما حصلنا عليه في عدن في تلك الحرب.

س4: لماذا تركوا مهامهم ومناصبهم في عدن وذهبوا إلى الجبهات؟

*لأنهم رجال صادقين لم تغريهم المناصب أو الاطقم، أو الجاه والمكانة، أو تلك المرافق السيادية التي يسيل لها لعاب الثرثارون أمثالكم، 
بل تركوا كل ذلك وهبوا إلى حماية حدود الجنوب، واستشهدوا دفاعا عنك وعني وعن الوطن، واخرهم خسارتنا اليوم  قائدا من الصعب تعويضه من حيث الشجاعة والإخلاص والنزاهة.

أما السؤال الخامس سأسأله انا وسأجيب عنه ايضاً.

س5: من أنت؟

* انت شخص تشعر بنقص في ذاتك، وتشبعه بالتقليل من الاخرين، اما بقية أشباهك فهم من من فقدوا مصالحهم ولم ينجحوا في الحصول عليها من طرف ما، فلجئوا إلى  التطرف والعداء ومهاجمة هذا الطرف، والامثلة كثيرة أستحي من سردها هنا، ولشخصيات الكل يعرفها، وكنت شاهدا على مواقفهم تلك التي عرتهم وأظهرت حقيقتهم والتي يجهلها الكثير، وستظهرها الأيام القادمة.

رحمة الله على الخسارة الكبرى لهذا الوطن القائد والشهيد شلال الشوبجي، وعلى جميع شهداء الجنوب الابرار.


?? مايو ????
(الذكرى الرابعة ليوم النصر الاول في المنطقة والوطن العربي على اذناب الفرس وايران)

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1003
عدد (1003) - 25 يونيو 2019
تطبيقنا على الموبايل