آخر تحديث : الأحد 2019/09/15م (22:47)
الشرعية في الجنوب .. الحضور والتأثير
أحمد بوصالح
الساعة 12:14 AM

حقيقة مؤلمة جدا يحاول "الشرعيون" مسوؤلين ومناصرين واعلاميين ومن سار في فلكهم تجاهلها وعدم التطرق لها ومواجهتها بمسؤولية وشجاعة.
 حقيقة مره جدا يؤكدها مدى حضور الشرعية في محافظات الجنوب وحجم ومستوى ثقلها السياسي والشعبي وتأثيرها في الشارع الجنوبي هو ذلك التعاطي الاعلامي والجماهيري مع انشطتها المختلفة على كافة الاصعدة والغياب التام لتفاعل الشارع الجنوبي معها الذي يوحي للمرء منذ الوهلة الاولى تجاهل الشارع الجنوبي الكامل لها وكأنها لم تحدث.

وبالمقابل تفاعل الشارع الجنوبي وتعاطيه مع إنشطة المجلس الانتقالي الجنوبي المختلفة التي يتلقاها الشارع الجنوبي بحفاوة كبيرة من خلال تداولها على نطاق واسع ومناقشتها وحتى تحليلها.ذلك يثبت بما لايدعي مجالا للشك مدى حضور الانتقالي شعبيا وسياسيا والجماهيري في الشارع الجنوبي.

فالملاحظ الذي لاينكره أو يتجاهله أحد هو الفشل الذريع للشرعية في ادارتها للمحافظات المحررة اداريا وأمنيا وتنمويا وخدميا الذي يضاف الى فشلها الكبير في ادارة الحرب والازمة وفشلها كذلك حتى في السيطرة على خطاب المنتمون اليها من ساسة واعلاميين ونشطاء ومتمتصلحين وغيره.
ففي الجنوب المحرر ليس بفضل تضحيات وبسالة جيش الشرعية الوطني ولكن بفضل أبنائه ودعم التحالف العربي ينظر الشارع الجنوبي للشرعية ككيان هش يتصارع افراده على التفيد والكسب الشخصي باسم دولة ليس لها وجود على الأرض ولا حضور شعبي ولا تأثير في الأحداث فحضورها وتأثيرها ينحصر في مخيلة المنتمون اليها فقط.

ينظر لها المواطن الجنوبي كشلة تتلذذ بتعذيب الشعب من خلال الاستئثار بمقدراته البسيطة والتفرد بسرقة ماهو مستحق له وتسخير سلطات وصلاحيات الدولة الميتة لخدمة أهدافها الشخصية.شلة "متكسبه" ينظر لها المواطن الجنوبي كعصابة أستمرئت أبتزاز الحلفاء وممارسة الالاعيب القذرة على دول التحالف وأستنزافها من خلال التلاعب بمجريات العمليات العسكرية بهدف إطالة عمر الحرب التي أصبح بسببها الكثير من رجال الشرعية الى مليارديرات يمتلكون الكثير من العقارات والارصدة المالية الكبيرة خلال السنوات الخمس من عمر الحرب.

وتأكيدا لما سقته آنفا عن قرب الانتقالي من الجنوبيين الاجتماع الموسع لقيادات المقاومة الجنوبية الذي انعقد يوم امس بدعوة من رئيس المجلس السيد عيدروس الزبيدي والذي حضرته كافة القيادات العسكرية الجنوبية وقيادات المقاومة وتم فيه اتخاذ عدد من القرارات الهادفة إلى دعم الجبهات الحدودية المشتعلة وتعزيز الخط الدفاعي عن الجنوب. 

فيما اكتفت قيادات الشرعية العسكرية والمدنية بتبادل قياداتها التهاني والتبريكات بتحرير قعطبة التي لم يكن لها أي الشرعية وجيشها الوطني اي دور يذكر في تحريرها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1032
عدد (1032) - 12 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل