آخر تحديث : الثلاثاء 2019/07/16م (15:59)
العنصرية الشمالية
محمد سعيد الزعبلي
الساعة 09:34 PM

من خلال العمل والتعامل اليومي اثبتت المعطيات على الارض بان الشماليين جميعهم احزاباً وتنظيمات شرعيين وانقلابيين باتوا موحدين ضد الجنوب والجنوبيين حتى الموالين لهم فهم مجرد تابعين يستخدمونهم لغرض التسويق الاعلامي الرخيص وقت الطلب وهذا ليس اتهاماً بل حقائق ملموسة لا يستطيع احداً انكارها الا من كان غير سوي وبالأدلة القطعية نبين بعضاً منها بما يلي :

  1. توجد سلطة اخوانية في مأرب ظاهرها شرعية وباطنها شمالية تلك السلطة التي لم تلتزم بتحويل ايرادات مأرب المالية الى البنك المركزي في عدن الذي حل محل البنك المركزي في صنعاء بموجب قرار رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ما مثل تمرد على توجيهات الرئيس هادي باعتباره جنوبي من نائبه الاحمر الشمالي ولكون مأرب شمالية وعدن جنوبية .
  2. من ادبيات المؤتمر الشعبي العام المتعارف عليها ان يكون رئيس الجمهورية هو رئيس المؤتمر الشعبي كما كان علي عبدالله صالح كذلك وهو ما كان يجب اليوم ان يكون الرئيس هادي رئيس المؤتمر الشعبي النصف الهارب من الحوثيين والتابع للشرعية اليمنية الا ان اعضاء المؤتمر الشعبي المنتمين الى المحافظات الشمالية رفضوا رفضاً قاطعاً ان يكون الرئيس هادي رئيساً لحزب المؤتمر الشعبي باعتباره جنوبي بالرغم من اهتمام الرئيس هادي بالشمال اكثر من اهتمامه بالجنوب الا ان ذلك لم يشفع له عند اولئك القوم ناكري الجميل .
  3. اعتراف طارق صالح بشرعية البركاني في رئاسة البرلمان اليمني الغير شرعي باعتبار البركاني شمالي بينما رفض طارق عفاش الاعتراف بشرعية الرئيس هادي باعتباره جنوبي اليس هذه هي العنصرية بعينها ؟ .

والأمثلة على ذلك كثيرة ولهذا نقول لإخواننا الجنوبيين المواليين لأصحاب الشمال وما ادراك ما اصحاب الشمال انكم مهما قدمتم لهؤلاء فانتم في نظرهم غير مرغوب فيكم ولا مكانة لكم بينهم فعودوا الى بين اهلكم في الجنوب لتكونوا شركاء في بناء الجنوب الجديد جنوب العزة والكرامة والهوية والانتماء وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة على كامل تراب ارض الجنوب الطاهرة فهل من معتبر ؟ فأعتبروا يا أولي الالباب . والحليم تكفية الاشارة .

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1009
عدد (1009) - 09 يوليو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل