آخر تحديث : الجمعة 2019/04/26م (12:47)
عذرا شهدائنا .. محسن في سيئون ... !!
عبدالله جاحب
الساعة 11:27 PM

في تلك البقعة الطاهرة يضع خطواته المتسخه , على ذلك التراب الطاهر تلوث اقدامه ساحة المكان , نافخ الصدر منتشي يسير على أرضك يا جنوب علي محسن الأحمر .

خلفنا وخلف قبلنا كل السياسي والمناضل والمقاتل والصبي قبل الشيخ الكبير , بأن يحلم أن يضع اقدامه على ترابك يا جنوب , وفي الأخير لم نكن إلا أبواق تنهق وتزعق وترتفع أصواتها مثل أصوات الحمير .

ما نحن إلا قوماً يعشق الشعارات ومكبرات الصوت وتحريق الإطارات بين الأزقة وأغلق الطرقات والجلوس في الأرصفة والتناحر على المنصات .

عذراً درويش , المعذرة الجنيدي , العفو الحدي , أغفر لنا الصمدي , واصفح لنا امزربه , عذرا أيها الشهداء ضحكات علي محسن تملى آفاق سيئون ويسمع بها كل أرجاء حضرموت .

على ماذا تفرحون ؟ وعلى من يتفاخرون ؟ كل في ميزان الذل والمهان ويجر خطوات الإخفاق والفشل .

وصول ذلك العجوز السفاح ليس مسؤولية طرف على آخر, ولا يقع على عاتق مجلس انتقالي او حراك أو مقاومة جنوبية , ولم يكن يوماً يختص بفصيل معين أو كيان أو تكوين محدد .

وصول علي محسن سيئون ذل ( وطن ) و إذلال( ساسة) وإهانة( قيادة) و بصمة( عار ) في جبين أسوار( الجنوب ) .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
995
عدد (995) - 25 ابريل 2019
تطبيقنا على الموبايل