آخر تحديث : الجمعة 2019/04/26م (12:47)
الحقيقة المغيبة
عدنان الاعجم
الساعة 10:42 PM

منذ اسبوع أو أكثر وأنا اتابع واستمع للهجوم غير المسبوق و الاتهامات الموجهة للأمن فيما يخص ملف الأراضي وهنا انا  ليس  بصدد الدفاع عن الأمن أو  أنكر بعض الأخطاء المرتكبة من قبل بعض أفراد الأمن  في هذا الملف -
ولكن أريد من الإعلاميين والنشطاء أن يطلعوا عامه الناس على بعض الحقائق  وليس كل الحقائق االمغيبه   إذا كانوا بالفعل يمثلون الإعلام الحر  وجميعنا نعلم من الذين. قاموا بالبسط على الاحواش  والمزاع وهي جميعها أملاك خاصة اضافه الى الفلل والعمارات  وحتى الشقق وهناك شكاوى منظورة أمام القضاء والجهات العليا في الشرعية تقدم بها عدد من التجار الذين نهبت املاكهم  -
ومن يقف وراء تلك الأعمال قيادات عسكرية  ومقاومة بل ومسؤولين مدنيين موالببين للشرعية  وكل من قاموا بعمليات  بالبسط  على الأملاك الخاصة والعامه  وبحسب علمي لا يوجد من بينهم أحد من  رجال الأمن بل حيتان الشرعية الذين يمتلكون مظلات إعلامية وإسناد من قبل الشرعية -
طبعا أمن عدن لديه أعلام فاشل  فهو  أيضا  يتحمل المسؤولية  فمن  مسؤولياته أن يطلع الرأي العام على الأملاك التي تم نهبها  بعدن مع الأسماء والأمن يعلم بكل تلك التفاصيل صحيح بأن الأغلبية عسكريين ولكن هذا لايمنع  بأن يسكت تلك الأصوات وكشف كل الحقائق وهنا سيكتشف عامه الناس بأنهم كانوا مخدوعين   بما يقال وسيشعرون بالصدمة عندما يعلمون بما لم يقال- 
وعلى الرغم بأن الكثير من الشخصيات على اطلاع بهذة الأمور ولكن الأغلبية لا يعلمون -
وأطالب النشطاء والإعلاميين بتشكيل فرق لإعداد تقارير استقصائية  عن ملف الأراضي  أن كانوا بالفعل يحبون هذة المدينة ويخافون عليها وليس تصفية حسابات باسم عدن  -
ومن سيقومون بهذا العمل سيحتاجون إلى  القليل من الجهد والكثير من الشجاعة -
السكوت المربع من قبل الجهات  المختصة في الشرعية ليس من فراغ بل هم يعلمون بأنهم طرفا بكل مايحصل فهناك توجيهات رسمية شرعنت  عمليات الاستيلاء  على الأملاك الخاصة والعامة والمتورطين جهات كثيرة في الشرعية لهذا لا يتوقع احد بأن تتحرك أجهزة الشرعية في ملف الأراضي فهي تستخدم كل أدواتها للرمي التهمه على طرف سياسي وعسكري بغيه التخلص منهم -
اكتب هذة الأسطر وانا أثق بأن من يكتب على الأمن يعلم علم القين بالحقيقة الكامله  والتي ستظهر مهما غيبت -
وكما  خرج تقرير هلال باصرة  سيخرج التقرير  الثاني فهو لن يتأخر  كثير ا

وبالله الحول والقول 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
995
عدد (995) - 25 ابريل 2019
تطبيقنا على الموبايل