آخر تحديث : الاربعاء 2019/06/19م (23:39)
أبو علي القاسمي ..كلمة حق لرجل يستحق ..!!
صبري عسكر
الساعة 05:05 PM

عندما نكتب عن منظومة قيم متكاملة يقف القلم عاجزآ عن سردها وهي بمثابة شهادة حق لرجل متواضع صاحب قلب أتسع الجميع مليء بالمواقف المشرفة والأعمال القيمة لاتزيده شهره ولا تكسبه سمعه هو الرجل الإنساني ( عبدالرقيب ابو علي القاسمي )

بدون تردد " أبا علي القاسمي " كنت ومازالت وستبقى صاحب الإبتسامة العريضة بكل ما حملته من الآلم ومصاعب وتحديات لكنك متفائل دومآ لا أقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة، صاحب بصمات متميزة في جميع المواقف الإنسانية والخيرية بمنطقة شرعة خصوصا ،يمتاز بالكرم وإغاثة الملهوف التي طالتهم المرض وعيشة العناء وضيق الحال بلفتات إنسانية متواضعة لها أثرها الخاص في قلوب المحتاجين ، فهو شخصية شبابية متزنة لها إسهامات كثيرة في إصلاح ذات البين ودعم سير العملية التعليمية والأنشطة والحلقات الدنية والثقافية والرياضية في منطقة شرعة النائية التي تفتقر من كل مقومات الحياة الخدمية بل تعيش في دائرة الحرمان منذ عقود !!
 
ومن باب الوفاء كلمة حق نقولها مبكرآ لأمثال أبا " علي القاسمي " ليشعر هذا الرجل بأن عمل المعروف والمواقف الإنسانية تظل دائمآ تفوح عطرآ بين أوساط  الناس وتلك اللفتات الرائعة التي تلامس هموم الناس هي كالشمعة الساطعة التي تخترق الظلام الحالكة لتضيء دروبهم ،فأنت للأخلاق مدرسه ، وللتواضع والإخلاص كفاءه ، فهنيئا لنا بأن نرى شخصية شبابية بزغت من أوساطنا بهذا النبل والوعي المفعم بالإنسانية، حقيقة أنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه جديدة تخدم المجتمع وتساعد أهالي المنطقة في تحقيق آمالهم وطموحاتهم ، لأننا في مرحلة استثنائية ومعقدة أصبحنا نعتمد على هؤلاء الشباب الخيرين لتنفيذ أبسط عمل مجتمعي أو إنساني في المنطقة لأن الشباب هم عماد الحاضر وقوة المستقبل ويعتبرون الركيزة الأساسية في تقدم وبناء كل مجتمع مجدآ وحضارة ودرع حصين  ..

دمت أبا ( علي ) رمزآ للعطاء ومثالآ للإخلاص ونموذجآ للأقوال والأفعال ، ثق تمامآ بأنك في بداية المشوار وبدايتك حقآ رائعة أستمر ياعزيزي الغالي هكذا بنفس الطريق التي أخترتها  !! فبصماتك الواضحة وصيتك الذائع وحبك للأرض والإنسان سلبت كل مشاعري وأنتجت هذه الرسالة التي تنوعت كلماتها بين الإشادة والشكر والعرفان لروحك الطيبة على ماقدمته وستقدمه مستقبلآ للمنطقة والمدرسة والصحة والطريق قولآ وعملآ شكلآ ومضمونآ ، حفظك الله الشيخ عبدالرقيب ابو علي القاسمي وأعطاك الصحة والعافية ¡¡

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1000
عدد (1000) - 18 يونيو 2019
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل