آخر تحديث : الثلاثاء 2019/09/17م (23:50)
تعبنا كثيرا .. كي ننتصر
احمد جباري (ابو خطاب)
الساعة 10:07 PM

ارادة الشعوب لن تقهر .. تلك حقيقة يوكدها التاريخ ونواميس الكون وتجارب الامم والشعوب ..فلماذا نسمع  احيانا من يشكك في طريقنا  ويحاول غرس اليأس والقنوط في افئدتنا ومواطن اصرارنا ؟؟
هناك من يقول تعبنا كثيرا وطال الطريق دون فائده !!
وهناك من يشكو اخطاء المرحله !!
وهناك من يظن تجاوزا ونكران لدوره في مراحل النضال المتعدده !!
دعونا نتذكركيف  كنا بالامس نخرج للساحات بصدور عارية وعزيمة لا تلين نستمد قوتنا من ايماننا بالله ثم من عدالة قضيتنا ..كنا لوحدنا ..كان عدونا المغرور في اوج قوته  يتوعدنا بالموت والفناء..فمات هو وتهاوى عرشه وسقط في مزبلة التاريخ اما ثورتنا فقد تنامت واستمرت وتعاضمت لانها تعالت لتبقى شامخة كشموخ قمم جبالناالشماء .. 
 
منذ خرج اولئك النفر من المتقاعدين- قسرا- للساحات يصرخون بمضالمهم التي تجاهلها المغرور,, ادرك كل الشعب ان القضية ليست مطالب فئوية فحسب بل هي  قضية شعب باكمله واقع تحت الضلم والجور فتعاضمت صيحاتهم وتعالت مطالبهم وتدحرجت  كرة الثلج لتكبر وتكبر لتشمل كل جزء من ارض الجنوب وتدوس في طريقها كل الجبابرة والمغرورين ...وتجعل نضامهم المهترء يتهاوى بالف ازمة وازمة والف صراع وصراع حتى غشيه العمى في تحالفاته وصراعاته فكان زواله المبين... 

ولعلنا نتذكر جميعا عندما كان العالم يشيح بوجهه عن قضيتنا ويتركنا وحيدين في الساحات نواجه مصيرنا.. كان الصمود الاسطوري حليفنا والثقة بالنصر املنا ..لم يقف قطار نضالنا ولم يستكين فاثبتنا للدنيا كلها عدالة قضيتنا وصدق حقوقنا ..
وحتى ان تكالبت علينا اعداء الامس واليوم معا باساليب اكثر حدة واشد قسوة فقد باتت اساليبهم عقيمة مفضوحة لاتحتمل الصمود اما الحقيقة والواقع فتتهاوى على صخرة صمودنا العنيد.. 
اما اليوم فلدينا اشقاء واصدقاء يقفون معنا والعالم كله يرانا ويتفهم قضيتنا ويعلم محتواها ومعوقاتها ,,فلم تعد قضية نكرة يجهلها القاصي والداني- كما كانت من قبل- فلانخشى عليها غير من انفسنا ان يراودها شيئ من الياس والقنوط اوالزهو والغرور ..
ان مايجب ان نتعلمه من دروس الماضي كيف نواجه اعدائنا وخططهم ودهائهم لقتل طموحنا والقضاء على حلمنا  باستقلال دولتنا وبناء وطننا الذي هدمه هذا العدوالذي يتلون بالف لون كحية رقطاء بالف راس ..

ثقو ان النصر قادم وان الظلام سينجلي باجمل صبح تشرق فيه شمس الحرية التي حرمنا منها طيلة السنين العجاف ..واننا سنستعيد الكرامة و نبني وطننا وندافع عنه بالغالي والرخيص ..نعم تعبنا كثيرا والدرب مازال طويلا حتى نتعلم كيف نحافظ على ارضنا وثورتنا ولا نفرط به لنعيش كارثة بحجم  (وطن )!!
 فقط لاتقنطوا من رحة الله .. فالقانطين  ليس لهم مكان في صفوفنا  لان الياس لايصنع انتصار والانهزاميين لا ينتصرون ابدا .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1034
عدد (1034) - 17 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل