آخر تحديث : الاثنين 2018/11/19م (01:36)
مطالب طال انتظارها
احمد عبدربه علوي
الساعة 12:24 AM

أيام عصيبة تمر بها بلادنا الغالية يهتز لها وجدان محبيها وعشاقها من المواطنين وغيرهم، عدن التي أحببناها وعشقناها لا نستطيع فراقها أو الابتعاد عنها ، تعاني هذه الأيام من مخاض عسير ندعو الله سبحانه وتعالى أن تتعافى منه عاجلا .. بلادنا العظيمة بأبنائها المخلصين الطيبين الصادقين المؤمنين.. عدن هبة شعبها الخلاق تئن مما يجري لها، عدن بعون الله قادرة على تجاوز المحن والشدائد، وهذا ما أكده دائما شعبها المرابط عندما تصدى للغوغائيين البلاطجة الذين استغلوا الحالة الاستثنائية التي تمر بها البلاد ليعيثوا في البلاد والعباد فسادًا ونهبًا للبنوك ومحلات الصرافة والسطو على منازل الناس وأراضي الدولة والغير ومكاتب البريد وغيره وترويعًا وتخويفًا ، فشكلوا من أنفسهم حماة للوطن والأهل وسهروا حتى الصباح في الشوارع والميادين للتصدي لهذه الفئة الضالة التي سعت إلى إحداث فوضى عارمة في البلاد.

إننا جميعا في قارب واحد علينا السعي إلى النجاة والعبور إلى بر الأمان ، والأمان لنا ولبلدنا الذي بكينا عليه خوفا على مستقبله ، ونحن نرى إخواننا وأشقاءنا أبطال الجهاز الأمني والقوات المسلحة البررة المخلصين وجنود أشقائنا دول التحالف العربي: السعودية والإمارات والسودان وغيرهم.. وهم يحرسون ويجوبون الشوارع بالدبابات والأطقم والمجنزرات والمصفحات لأخذ مواقعهم لتأمين عدن مدن وقرى الوطن والمواطنين ، بالإضافة إلى أبطال المقاومة الأشاوس طبعًا وهم حماة الوطن والمواطن.

 كلنا مع تحقيق أماني وتطلعات الشعب في المزيد من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتصدي للفساد وإثارة الفتن والقلاقل والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار ومحاربة الفقر والبطالة.

وهذه الأماني والتطلعات المشروعة يصعب تحقيقها في ساعات ، والآن تلوح البوادر للإصلاح والأمان فلنعطها الفرصة ، خاصة والوضع الأمني للبلاد مرعب وغير مستقر بالشكل المطلوب وأن ما جرى وصار في البلاد فالماضي كفيل باحترام إرادة الشعب من قبل من بيدهم صنع القرار إنجاز هذه المطالب التي طال انتظارها.

ويقيني في حالة حلها سوف تهدأ الأوضاع وتطمئن النفوس ويعود الأمن والاستقرار إلى ربوع بلادنا. كما نوضح هنا بأنه من المؤكد أننا جميعا وبلا استثناء أن الأمن والأمان شيء ضروري للمواطن وكذا إصلاحا سياسيا يعظم ويرسخ مناخ الاستقرار والحرية والديمقراطية بما يؤدي إلى إعلاء إرادة الشعب ودوره كمصدر للسلطات يعيش في أمان ورخاء كبقية الدول المجاورة العربية ودول القرن الأفريقي ، وليس من السبيل لتحقيق هذا الأمل الذي هو من الحقوق الأساسية دون مشاركة جماهيرية فعالة في العملية السياسية على الأسس التي حددها الدستور باعتباره المنظم للواجبات والحقوق من خلاله إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المجتمع والالتزام بالصالح الوطنية. كما ننوه أن طهارة الحكم - أي حكم - هي أقوى سلاح في يد الحاكم وهي أعظم سند لنظام حكمه وهي اكبر حافز يشجع المواطنون على الانتماء للوطن وعلى البذل والعطاء.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل