آخر تحديث : الثلاثاء 2018/12/11م (09:58)
الظلم ليس له هوية .. من يوقف هذه العصابات.؟!
علي بن شنظور
الساعة 12:58 AM

شهدت عدن في مراحل سابقة ظلم طال العديد من الشرائح ولكنه كان مرتبط بصراع سياسي 
وكان الشعب الجنوبي يعتقد ان ذلك الظلم لن يتكرر من قوى تطالب بانصافها من الظلم..

بعد حرب 94 لحق بعدن والجنوب ايضا ظلم وتدمير يفهمه كل مواطن في الجنوب ولايحتاج لشرحه..ولكنه ايضا كان ناتج لحرب 94 والصراع الساسي..

اليوم وبعد ثلاث سنوات من تحرير عدن..وترديدنا كل يوم ان عدن اصبحت حرة..هاهي عصابات تعبث بعدن..ابرز مشاهدها البسط على ملكيات الناس والبيع الكاذب للأراضي..هذا يبيع أرضه ويستلم الملايين وذاك يأتي من بعده بحجة أنه لايعترف بالبيع وأنه صاحب الأرض والثالث ياتي ليوكد ان الأرض مصروفة له. والرابع يأتي ليؤكد الأرض للدولة غير موزعة.!!وهناك من ينهب
وباسم الوطنية قد يتحول لظالم بسبب سلوك بطبيعة عدن كانت لاتقبل مثل تلك السلوكيات..فمالذي
 حدث..؟! هل الخلل حكومي أو تقصير باجهزة الضبط أم انحراف في السلوك..؟!
في كل الحالات المطلوب
صحوة واجهزة ضبط تحقق العدل للجميع.

يحدثني البعض عن قضايا أراضي ومنازعات في عدن وفي محيط عدن يتم نهبها ويتم العبث بها..وعن عصابات همجية يستخدمون السلاح ويستغلون اطقم مدججة بالعسكر... والله يعلم هل هم بالفعل  عسكر أم اخذوا لهم بدلات من سوق الملح بالشيخ عثمان على غرار سوق الملح بصنعاءأيام زمان..!


أما الواقع كما نتابع ان صنعاء باتت تعيش وضعا افضل من عدن بكثير من حيث النظام والضبط والنظافة والتجارة والعمل العسكري والأمني..الناس تتطور الّا حالنا في عدن..!!
ليس معنا من التطور الّا تذكّر أيام زمان... اننا كنا الأوائل في التقدم..ونسينا ان العالم لايهتم بالماضي الّا على سبيل العبرة والاعتزاز بالتاريخ وليس التوقف عنده والتغني به ونحن في تخلف آخر العالم.!!

فهل من صحوة لدى الجهات الأمنية والرسمية والضمائر لإيقاف عبث الظلمة الجدد في عدن في كل المجالات..فالظلم لا لون له ولاهُوية سياسية أو انتماء جغرافي ومناطقي...!!

والله من وراء القصد

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل