آخر تحديث : الاربعاء 2018/09/19م (00:02)
قناة بلقيس .. بوق من أبواق تمزيق لحمة أبناء الجنوب
ندى سالم
الساعة 04:51 PM

قناة ابليس او كما تسمى بقناة بلقيس كأفعى ناعمة الملمس ظاهرا مشبعة بسم قاتل باطنا 
نعم فهي تظهر بانها مع الحكومة الشرعية وتبطن خلاف ذلك .
نراها تروج فشل الحكومة والتحالف بل وتبث وتؤجج الفتن والعداوات بينهم وايضا بين اللحمة  الجنوبية  فتارة نراها تهاجم الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربة منصور  وتارة تصف الانتقالي بالانقلابي بل ويتبجحون بالهجة شديدة تظهر مايضمرونه من الحقد اتجاه الفصيل الجنوبي الذي عانى الامرين منهم ومازال فاذا بهم يقولون الحوثي ضد الحكومة و الانتقالي ايضا 
اذا فالحوثي ليس وحده انقلابي بل والانتقالي ايضا
وهنا نلاحظ لهجتهم الشديدة في التحريض لشن الحرب والقمع ليس ضد عدوهم الذي البسهم ثوب الخزي والعار  وفجر كل مسجد ودار لمن كان فيهم من الاحرار  ، فما كان منهم الا ان اداروا ظهورهم عن كل ذلك ووجهوا  عدائهم  وحربهم حسيا ومعنويا ضد اي انسان يحسون بانه يهدد مصالحهم  وسيحد من السطو والشفط  لخيرات الجنوب  والتي يتم ايداعها في خزانات تابعة  لحساب اولئك النفر المتنفذون  ، بينما الشعب محروم من حقه مغلوب على امره ، يعاني ويلات الجوع والفقر وزعزة الامن والحروب والتي هي صنيعة ايديهم  كي لايقوم للجنوب قائمة ويظلوا هم في امان محتكرين كل الثروات وبهذا سيضمنون عدم المساس بها وتبقى تحت ايديهم لعقود اخرى بل وربما لقرون ان لم تنضب تلك الثروات لكثرة استنزافهم  لها وبشكل جنوني  يوميا ولهذا نراهم متخبطين تارة ضد هذا وتارة ضد ذاك 
بل وبالامس قناة ابليس  تثير القلاقل والفتن وتهول الامور وتحاول ان تصعد التوتر بين ابناء المحافظات الجنوبية من جهة ودول التحالف من جهة اخرى . 
نلاحظهم كيف يشنون الهجوم الصارخ ضد السعودية والامارات بذكر سلبياتهم فقط لاثارة الرأي العام   بينما ايجابياتهم  ليست في الحسبان في وسائلهم المغرضة والتي من المفترض ان تكون في مقدمة ابواقهم الاخبارية لانه لايحجد صنيعهم ولاينكر معروفهم الا جاحد 
فقد مدوا يد العون للمقاومة الجنوبية بل ودفعوا بقوافل من الشهداء منهم القائد ومنهم مادون ذلك وقدموا الكثير وان كانت لهم سلبيات مثلما سمعنا من شأنها تشويش وتقزيم جهودهم منذ اعوام فعليهم هنا تلافيها ومراجعتها  في اقرب وقت ممكن ، كي لايعطوا الفرصة لاولئك المتربصين الذين ينفثون سمومهم في جسد ابناء المحافظات الجنوبية وحلفاؤهم من الاشقاء
وهذا طبعا كله يطبخ في مطابخهم   وبذلك يتم لهم تحقيق مقصدهم وتنفيذ مخططهم في ايقاف دعم اخوتنا لنا  في التحالف لوجستيا وحربيا وغيره من الدعم للشعب الذي يعتبر في عداد المنكوب سيما ان لم يتم التخلص من العدو الظاهر والاخر الخفي مع انه لم يعد خفيا وان احتجب عن الاعين الا ان ريحته المنتنة قد فاحت في الارجاء  
 محاولين ضرب اللحمة الجنوبية ببعضها فيتسنى لها بذلك اخذ السلطة والثروة على طبق من فضة دون عناء او مشقة .. ويبقى الشعب على ماهو عليه تحت رحمتهم وفي قبضتهم من جديد .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل