آخر تحديث : الاربعاء 2018/10/24م (00:19)
راجعوا لي مطنوش والنوبي !!
الخضر البرهمي
الساعة 04:37 PM

واشارح بالله اعطني من دهلك سبولة وآشارح ليه سنة ماذقت الجهوش وانا بالرميلة وخلي في الفيوش !! الفنان الكبير  محمد محسن عطروش فنان اليمن الأكبر فنان الثورة والمعاناة لايريد شئ  توفرت له بساتين الخضر والماء والوجه الحسن تغنى وأنشد في ربوع اليمن في حقبة بسيطة وبامكانات دولة عادية جدا استطاعت بناء انسان وعلى صراط واحد كأسنان المشط !!

لقد كان الأقدمون يقولون ( العقل السليم في الجسم السليم ) وأما اليوم فقد تغير في واقعنا واصبح العقل السليم يحمل جسم مريض لم اكترث من معاناة من نكبات وويلات  دون تحقيق الصحة النفسية لبقاء جسم سليم ، 

صنعاء وعدن عاصمتان خذلها ساستها واصبحت مطية لكل غازي متربص لكل محتل تشوهت وتغيرت النغمة التي كانت هي المحك و لغة التفاهم بين السياسي والانسان العادي كأن يقال ( الحب في صنعاء والعشق في عدني ، أما اليوم الكذب في صنعاء والموت في عدني) 

تمضي السنون وتتغير الأجيال والأذواق والوجوه  ، لكن الذهب يبقى ذهبا ، والرموز الوطنية الشريفة المبدعة تبقى شاهده على عصرها مهما تغيرت الأحوال والظروف نسختها وأتت بعدها شخصيات حسبت نفسها وطنية وهذا اللقب وبال وعار عليها باعت نفسها رخيصة للمال والشيطان ،

لقد تسيد اللون الحضرمي في الأغنية اليمنية ردحا من الزمن لاشك ولاريب ، ولكن ياترى ؟!  هل هناك بصائر ووثائق مخفية لانعلمها ويعلمها اجداد اجدادنا بتسيد  الهوية الحضرمية على وزارة الحكومة على مر الازمان والمراحل للدولة اليمنية والواقع شاهد على واقعيته ولم يكن القصد من موضوعنا هذا ازدواجية أو إصطياد في مياة عكرة كلا ليس ذلك فحسب وانما مقارنة بين الفضاء الواقعي والفضاء المتخيل بقدر ماكان محاولة لفهم وعمق أبعاد لنكهة حضرمية فاحت روائحها مابين صنعاء وعدن تجدها نكهة وعبير معطرة في العاصمة المؤقتة عدن ورائحة زنخة نتنة كريهة في العاصمة المخربة صنعاء فراجعوا لي الحضارمة لتوحيد صفهم قبل توحيد الصف اليمني ، وتعود الأفراح والليالي الملاح لليمن السعيد ويفوق مطنوش والنوبي من غفلتهم ويتراجعوا عن كل قبيح وذميم هو الذي سهل تشرذم وإضعاف وتكسير مشروع ( سالمين والحمدي) ايها السادة ايها الكرام راجعوا لي مطنوش والنوبي .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل