آخر تحديث : الاربعاء 2018/05/23م (01:56)
قرارات المقاومة والمجلس الانتقالي الشجاعة .. ماذا عن الواقع ؟!
عبدالله طزح
الساعة 08:34 PM

أفردتُ مساحة من وقتي للاطلاع والقراءة للبيان الصادر يوم 21يناير2018م والذي أثار قريحتنا وحماسنا وكدنا نطير من الفرح لسماعه . تفحصنا الجوانب السلبية والإيجابية والرسائل السياسية القوية التي تضمنها البيان وبالتأكيد كان لقاء تاريخي مفصلي هام وضع حداً فاصلاً لكثير من الأمور العبثية التي أنهكت شعبنا الجنوبي الصابر ووضعت الشعب في زاوية فقدان الثقة بالقيادة وحالة التوهان والانتكاسة التي أشعلت في جذوة النفوس حالة من الإحباط من كل القوى الوطنية التي تتبنى المطالب المشروعة لشعب الجنوب .

ورغم إيجابية قرارات المقاومة والانتقالي إلا أنها تبقى قرارات حبيسة الأدراج إذا لم تقترن بالتنفيذ العاجل ؛ لأن في سياق جمل البيان الخفية ما يبددها ويجعلها مجرد مطالب تتبخر بمسكنات أو ضغوط ولذا تعد تلك القرارات لغة إرشاد لشعب الجنوب لمنح الثقة أو انتزاعها من المجلس الانتقالي إذا لم تترجم على واقع الأرض وتفضي إلى نتائج أهمها:

  • إقالة حكومة بن دغر الفاسدة واستبدالها بقيادات وطنية لم تتلوث بفساد النظام السابق نظام (عفاش) أو من قيادات الصف الأول للأحزاب اليمنية الفاسدة وكذلك محاكمة حكومة بن دغر ومصادرة كل الأموال في حساباتهم البنكية أو ما اشتروه من عقارات وغيرها بعد عام 2015م .
  • السيطرة على المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت ومنفذ الوديعة وكل المعسكرات في المهرة وتسليمها لقوات جنوبية.
  • طرد كل القيادات والعسكريين الشماليين وخاصة في معسكر الثلايا وبئر أحمد والمعاشيق والعسكريين الذين دخلوا الجنوب تحت ذريعة النزوح.
  • العمل على تحسين الحالة المعيشية لشعب الجنوب ومحاربة جشع التجار وضبط عملية الاستيراد وتسعير السلع الغذائية لإنقاذ شعبنا من المجاعة .
  • الاهتمام بالشهداء والجرحى وتوفير لهم سبل الرعاية الصحية والمعيشية .

أخشى أن تكون القرارات التي حددت بوقت زمني لتمييع هذه القرارات وورقة مساومة لتحقيق أهداف لأجندة خارجية تتبخر حال تحققت أهدافها وتستمر حكومة بن دغر الفاسدة في تجويع واختلاق الأزمات وتفتيت النسيج الاجتماعي الجنوبي بنشر الفتن.

ننتظر لنشاهد نتائج القرارات على الأرض لنحكم ويكتمل مشهد المجلس الانتقالي وهل تقف قيادات المقاومة مع شعب الجنوب ومع تنفيذ قرارات البيان أم أن الحقيقة لقد قبضوا الثمن بالجنوب وشعبه ؟!.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
793
عدد (793) - 14 نوفمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل