آخر تحديث : الاثنين 2017/10/23م (00:07)
إحسبها صح ياجنوب
مقبل نصر شائف
الساعة 12:04 AM

بعد حرب صيف 1994م وإستشعار قوى ذات العمق الوطني والإرادة السياسية وقواها الصلبة التي وجدت في كافة مدن الجنوب وبشكل عمل مؤسسي بدأ بتحريك الشارع الجنوبي بشكل إنتفاضة شعبية بالعديد من المطالب بتظاهرات تم قمعها فسقط العديد من الشهداء والجرحى وإعتقال البعض الآخر مثل ماحصل في حضرموت 2001م سقط شهيدين والعديد من الجرحى وإعتقال قيادات وعلى رأسهم المناضل حسن باعوم.فأستمرت هذه الإنتفاضة في كافة مدن وقرى الجنوب فقتل وجرح وسجن وتم تسريح وإستبعاد من الوظيفة وقطع معاشات وتم ترهيب وترغيب الكثيرين.الإ أن هذه القوى أستمرت بالعمل السياسي والجماهيري بعد إحتشاد الشعب الجنوبي ومكنها من توسيع المشاركة مع العديد من القوى السياسية الجنوبية وخروجها بمشروع وطني حدد فيه الهدف الذي يجب تحقيقه فكانت بداية عملها المؤسسي إطلاق وثيقة التصالح والتسامح الذي تم التوقيع عليها من قبل نخبة جنوبية يوم ال 13من يناير 2006م في جمعية أبناء ردفان في العاصمة عدن وبهذا العمل الوطني كانت بداية إنطلاقة الثورة الجنوبية بعد ذلك تأسيس جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين وجمعية الشباب وتشكيل منظمات المجتمع المدني وإنطلاق الحراك السلمي الجنوبي والذي أنطوى تحت ظله عدد من المكونات الثورية المؤمنه بالتحرير والإستقلال وإستعادة الدولة الجنوبية وأعلن ذلك في أول تظاهرة كبرى في عدن 7/7/2007م وإلى يومنا هذا وهو في فعله الثوري كمجلس أعلى للحراك السلمي الجنوبي والذي أسس مقاومة جنوبية بطلة أستطاعت تحقيق الإنتصار الأكبر في تحرير الجنوب من الإحتلال اليمني القديم والجديد ومكافحة التطرف والإرهاب والفساد وبهذا النصر على الأرض الجنوبية أستطاع شعبنا الجنوبي ويتفويض منه أختيار رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي وكلفه بتشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي ثمرة نضال شعب ضحى بتضحيات جسام وأنتصر.
ومصراً على إستكمال التحرير والإستقلال وإستعادة دولته ولن يقبل بالمشاريع المنقوصه ومن أي جهة تطرح كانت محلية أو نفترض مدعومة من أي جهة خارجية مهما كان غرضها ومصالحها عليها أن تفهم وتدرك ماوصلها من معلومات خاطئة عمايدور في الجنوب من أعمال شيطانية بعيدة عن الحقيقة وتضع في يدها تاريخ الجنوب وشعبه عما يقدره فلن يتراجع عنه فحربه وثورته ضد الإحتلال اليمني وموقفه من المشروع الآيراني في المنطقة قد صار جلياً ووقوفه إلى جانب الشركاء في التحالف العربي دليل على ذلك وأيضاً صار شريك فعلي لدول التحالف وشريك دولي لمكافحة الإرهاب.فما على هذه الدول أقليميا ودوليا الإستماع لمايريده شعب الجنوب الذي لن يتراجع عن الهدف الذي ناضل من وضحى من أجله وماوصل إليه في بناء مؤسساته ورغم العراقيل التي  توضع أمامه يقوم بكشفها وسيأتي وسيتجاوزها فكم وضعت عراقيل بإظهار أن شعب الجنوب غير قادر على إيجاد قيادة موحدة إلا أنه وفي الوقت المناسب ظهر الشعب الجنوبي أمام العالم وبصوت واحد يفوض اللواء عيدروس بتشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي والذي تم فعلياً وعلى أرض الواقع حاكماً سياسياً وسيقوم بخطوات خلال المرحلة القادمه تؤدي إلى تحقيق الهدف الأكبر الذي ناضل من أجله الشعب الجنوبي...فأحسبها صح ياجنوب !! 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
783
عدد (783) - 22 اكتوبر 2017
تطبيقنا على الموبايل