آخر تحديث : الثلاثاء 2019/09/17م (16:54)
الأفكار المغلوطة
د. صابر الحالمي
الساعة 08:52 PM

منذ تحــــرير المـــــدن الــــجنوبية وإخــــراج المــــحتل الحـــــوثي العفاشي من الجنوب وصولاً إلى مرحــــلة التطهير وطـــــرد المرتزقة والعـــملاء وتأمين عــــدن من قبل الشرفاء والأبطال والشجعان من أبناء الجنوب الأحــــرار ارتفعت وتيرة التحديات من قبل الأعــــداء..

وبدأت الحــــرب تــضـــرب بأوتارها.. ولـــــكن حـــــرب مـــن نوع آخــــر.. إرباك.. وتضليل.. وضـــــوضاء.. وتشويش.. وإرســـــال المـــــزيد مــــن التقارير المـــزورة  والمغــــلوطــــة.. وإعـــلام كاذب وأقـــــلام مأجـــــورة وتقارير زائفة وأقــــوال كـــــاذبة ..وأناس مـــــرتزقة .. ووصــــل بهم الحـــــال إلى التضليل والتزوير والخـــــداع والمــــكر وقـــــلب الحقائق في بعض المؤتمرات..

و مـــا حــــدث مـــــؤخراً  في أروقة الأمم المتحدة بجنيف مــــن التقارير المزيفة التي قـُــــدمت ضد أبناء الجنوب دلالات على استمرار حربهم الإعـــــلامي الكـــــاذب و حقــــدهم الدثين وأعــــمالهم الجبانة ، لقــــد بانت حقيقتهم وانكشفت أفـــــعالهم وقبح أقـــوالهم أمــــام الرأي العالمي والمجتمع الداخلي..

فمهما حــــاول الأعــــداء مــــن نشر الفــــكر المغلوط وتزوير الواقـــع ستبقى الحـــــقائق واضحة كـــــوضوح الشمس فـــي وســـــط النهار.. لقـــد حــــاول الأعـــــداء مـــــراراً وتكــــراراً في النيل من المقــــاومة الجنوبية وانتصاراتها وبعــــض القيادات وإنجـــــازاتها .. تارة بالأخبار الكاذبة ، وتارة بالفبركة والتضليل ، وتارة بالتقارير المزورة ، وتارة بالمراوغة والمخادعة الإعلامية الزائفة.. فــــحينما يلبس المــــجرمون ثياب الناصحين بفكــــرهم المـــغلوط ترى العجب العجـــــاب !!

فهكــــذا  أرادوهـــــا وفعلوهـــــا ، وهكذا أثبتوها أصحاب الحــــزب الأخونجي مـــــن رواد الأحمر والأصفر ومن أصحــــاب الأقـــــلام المأجـــــورة في اقتناص بعض المخالفات وفبركتها وتحجيمها  وتروجيها إعلامياً بصفة النصح والإرشاد وعــلى أساس أنهم من محبي الخير.. ارتدوا ثياب الإصــــلاح والصلاح ولكنهم تناسوا جــــزءاً من أعضاء أجســـادهـــم المكشوفة فافتضحوا وانكشفوا، فخـــابوا وخسئوا وخسروا..

فمن أكبر كوارث الفكـــــر المغلوط بروز بعض من الأعـــــداء ليكون حريصاً علـــى الجنوب وأهله وهو بالحقيقة متلبساً ومتستراً بالأقنعة الخفية التي تظهر مؤشراتها ومدلولاتها مع مرور الأيام..

و تبقى الحــــقائق رهينة الـــزمن ، ويبقى الـــــواقع شاهـــــداً عــــلى الجميع ليظهر بعضاً من التفاصيل عاجـــــلاً أم آجــــلاً.

فيجب أن نكـــون في حالة اليقظة والانتباه والتركيز ومتابعــــة مــــا يدور من خــــلف كواليس الأعداء.. ولابد مـــن التنسيق والمتابعة مـــــن قبل أصحاب الشأن والاتصال والجهات المسؤولة في كل جانب وعلى كافة الأصعدة..

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
1033
عدد (1033) - 15 سبتمبر 2019
تطبيقنا على الموبايل