عدوان ثلاثي وحرب ثالثة على الأبواب ..
تقرير لـ"الأمناء" يميط اللثام عن مخطط تحالف وعدوان ثلاثي لاستهداف الجنوب وإعادة احتلاله مرة أخرى
الأمناء / تقرير/عبدالله جاحب :

بعد اجتياح الجنوب وغزوه في صيف العام 94 م , واحتلاله من قبل القوات الشمالية وبصكوك وفتاوي إخوانية جهادية بحجج وهمية وتحت مظلة الغزو الشرعي من قبل قوات نظام الرئيس الهالك " صالح " , تكرر صيغة سيناريو جديد في العام 2015 م , ومحاوله اجتياح وغزو الجنوب مجددا , على أيادي فاتحين جدد بنفس النمط والأسلوب والغاية القديمة للاحتلال الشمالي للجنوب .

بعد اجتياح 94 م , وفشل غزو 2015 م تلوح في الأفق اليوم ملامح وبوادر ومعالم اندلاع حرب ثالثة تدور رحاها تحت صيغة سيناريو جديد لا يختلف بالأهداف والغايات والأطماع عن اجتياح 94 م وغزو 2015 م , ويصب تحت خانة مظلة استرداد " الوحدة المذبوحة " على أسوار وأبواب الجنوب بعد صيف تحرير 2015 م .

لماذا اشتدت وتيرة المعارك الآن ؟

اشتداد المعارك على خطوط التماس وبين حدود ماقبل العام 90 م ينذر عن حرب ثالثة يدبر لها في ليل مظلم بين كواليس الحوثيين , ودهاليز الإخوان, وأزقة الشرعية.

وقال مراقبون في تصريحات خاصة لـ"الأمناء" إن كل مايحدث اليوم على خطوط التماس يوحي برسم معالم حرب ثالثة تلوح في الأفق بين طرفين ودولتين , وبين تناحر دولي  على صيغة نهاية سيناريو الحرب التي تدور رحالها منذ أربعة أعوام ونيف , وهي مؤشرات حتمية وإعداد مؤكد وإخراج حقيقي لمواجهة ثالثة بين الغزو الاحتلالي الشمالي وبين الجنوب .

لماذا توقفت جبهات الشمال ؟

تنذر توقيف الجبهات في الشمال والتفرغ وحشد القوات على الحدود مع الجنوب وتحديدا صوب الضالع ويافع , وسيناريوهات المؤامرات والمكايد والبيع والغدر , وإسقاط المواقع العسكرية والمعسكرات في الحدود الشمالية الجنوبية عن مواجهة محتمله على صفيح ساخن لحرب ثالثة تشارف وتصل إلى الأبواب بهدف غزو واحتلال ثالثة صوب الجنوب .

تؤكد الشواهد الماثلة على الأرض بأن الجنوب بات اليوم على مشارف اندلاع حرب ثالثة وذلك ماتفرزه كل المعطيات والأحداث والمؤشرات التي تدور رحاها في الساحة السياسية والمشهد العسكري من أجل صيغة وإعداد وإخراج سيناريو حرب ثالثة نحو غزو واحتلال تشير بوصلته العسكرية والسياسية في اتجاه الجنوب .

 

تسليم المناطق للحوثيين والاتحاد على حدود الجنوب  

 

مايحدث اليوم ابتداءً من البيضاء ووصولاً إلى مريس وقعطبة والعود إلى حدود الضالع الجغرافية يضعنا أمام منعطف ومنحدر تلوح ملامحه ومعالمه في الأفق, فالمتابع للأحداث اليوم وما أفرزته في المواقع العسكرية, سوف يخرج بنتيجة قد تكون معدة لها مسبقا وفق خطوط وحدود دولية وإقليمية يراد إفرازها على أرض الواقع .

حيث إن عملية تسليم المواقع والمناطق من قبل الإخوان في المناطق الشمالية وإيصال الحوثيين إلى الحدود الجنوبية يوحي بوضع اللمسات النهائية لخطوط ترسيم الحدود بين الدولتين , والوصول إلى خطوط التماس والإعداد والتهيئة تحت مظلة وسقف ثلاثي الأبعاد من أجل الوصول إلى الجنوب من خلاله .

كل ذلك يوحي بترسيم مبطن وغير معلن بين إعادة الترسيم الجغرافي بين الحدود , والوصول إلى تسليم كامل لكل مناطق الشمال والوصول إلى حدود الجنوب ,فهل كان تسليم المناطق للحوثيين والاتحاد إلى حدود الجنوب ترسيم مبطن وقناعة نهائية عن حتمية الأمور إلى ماقبل العام 90 م وفرض سياسية الأمر الواقع ؟ أم هناك مخطط تدار فصوله بين أروقة الحوثيين ودهاليز الإخوان و أزقة الشرعية في سبيل إسقاط الجنوب .

 

العدوان الثلاثي على الجنوب :

 

ترمي الأحداث والمعطيات والمتغيرات التي شهدتها وماتزال تشهدها الساحة وما أفرزته من أحداث في الضالع و يافع عن بروز واكتشاف مخطط ومنظومة عمل وعدوان ثلاثي يستهدف الجنوب , يتم تنفيذه وفقا لأجندات وابعاد واستراتيجيات وأهداف, عنوانها الأبرز سقوط الجنوب السياسي والعسكري .

 

ويرى المراقبون أن عملية إيقاف الجبهات وإخماد وتيرة إشعال نيرانها , في هذا التوقيت الذي يفترض أن تكون في ذروه اشتعالها ولهيب اندلاعها , نتيجة للمعطيات والأحداث الحاصلة في الضالع ويافع يطرح ألف سؤال وسؤال .

 

ووفقا للمراقبين فقد وقعت الشرعية في مستنقع وبؤر اللعب على المكشوف وفضح ما كان يدور تحت الطاولة مع الإخوان والحوثيين , وكل ذلك ليس تخمينــًا أو تحليلًا ؛ وإنما حقائق من أهمها سقوط المواقع وتسليمها من قبل الإخوان, وصمت وتجاهل الشرعية من إمداد الضالع ويافع بالعتاد والسلاح والجنود والدعم الذي يخرجها من مستنقع الخيانة التي وقعت فيها .

 

لم يكن العدوان الثلاثي الشرعي الإخواني الحوثي على الجنوب وحيدًا بلا كان مدعوم بإسناد ودعم لوجستي ومادي ومعنوي وسياسي وعسكري من قوى خارجية وإقليمية تحاول إيصال ذلك العدوان الذي ينشئ بأدوات داخلية إلى الأهداف والأبعاد والمنظومة وفقا للاستراتيجيات والغايات والرغبات الخارجية الدولية الإقليمية .

فبعد التحرير خاض الجنوب حرباً شرسة مع الإرهاب وتواجده , ومعركة ضروس  سياسية وإعلامية وعسكرية مع جيف الإخوان وفضلات الشرعية, واليوم يقف الجنوب أمام عدوان ثلاثي ( حوثي , شرعي , أخواني) من أجل حرب ثالثة شمالية جنوبية .

 

 

إفراغ القوى العسكرية الجنوبية من  العاصمة عدن

 

مخطط رهيب يستهدف القوى الجنوبية العسكرية, وخطوات نحو تنفيذه على أرض الواقع وتحديد صوب العاصمة المؤقتة عدن .

أحداث تضع علامات استفهام ومعطيات ترمي بظلالها على أرض العاصمة الجنوبية عدن , بدأت مواشرت تنفيذ ذلك المخطط الشيطاني القذر , ومحاولة تطبيقه على أرض الساحة في عدن .

 

إشعال جبهات القتال في الضالع ويافع وسقوط البيضاء ومناطق الحدودية صوب الحدود الجنوبية.

صمت مريب من قبل الشرعية وهدوء في  جبهات القتال الشمالية, وتصويب بوصلة القتال نحو الضالع ويافع وثرة ومكيراس , كل ذلك من أجل أشغال وافراغ العاصمة المؤقتة عدن من القوات الجنوبية وصاحب ذلك الإفراغ توافد مرتزقة أفارقة وانتشارهم في محافظة عدن , كل ذلك يهدف إلى إسقاط عدن من الداخل , ولن يكون ذلك إلا من خلال إخراج القوى العسكرية الجنوبية من عدن وإشغالها بـ حرب على الحدود , فهل تستطيع القوى الشيطانية تنفيذ مخطط إفراغ عدن وإغراقها بتوافد المرتزقة الأفارقة ؟, أم تكون هناك ضربة موجعة من القوات الجنوبية, بإتقان وتكتيك سياسي وعسكري في آنٍ واحدٍ .

متعلقات
عاجل.. قوات المنطقة الأولى تقتحم حي السحيل بسيئون (تفاصيل) 
الشبحي: القوات الجنوبية ستظل اليد الضاربة للمشروع الإيراني بالمنطقة 
سميرة سعيد تكشف للمرة الأولى سبب انفصالها عن الموسيقار هاني مهنا
مانشستر سيتي ضد توتنهام وريال مدريد مع سيلتا فيغو.. مواعيد أبرز مباريات اليوم والقنوات الناقلة
آل جابر: #السعـودية تثمن دور الإمارات بمعالجة أحداث عدن