احمد سعيد كرامة
تسونامي أرامكو .. سيضرب سوريا - العراق - اليمن

 

تحدث سابقا بأن الثأر والرد على إستهداف الأراضي السعودية وقصف أرامكو يجب أن يكون سعودي عربي لا أمريكي أو اممي ، تجاوزت إيران كل الخطوط الحمراء وحقوق الجار ، وظهر جليا حقدها الدفين ورغبتها الجامحة بتدمير المملكة العربية السعودية وباقي الدول العربية والإسلامية وحتى الأفريقية ، بحثا عن إستعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية الغابرة بثوب التشيع الكاذب .

هاجمت المقاتلات السعودية مخازن و معسكرات فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني في البوكمال على الحدود العراقية السورية ودمرتها ، وستهاجم السعودية كل وكلاء وادرع إيران في المنطقة ، وستستثني بالوقت الحاضر الدخول بمواجهات عسكرية مباشرة مع إيران .

تغيرت قواعد التحالفات الإستراتيجية للسعودية في اليمن بعد أحداث أرامكو ، وأصبح الإهتمام الأكبر والاوحد للقيادة السعودية حاليا هو حماية أراضيها من العدوا الإيراني ووكلائه بالمنطقة ، ولهذا سنجد أن الشرعية اليمنية ستدخل بمرحلة جديدة من العلاقات المتوترة والفاترة مع السعودية بسبب ان ملفها لم يعد الأول على الطاولة السعودية .

وبطريقة غير مباشرة ستحمل السعودية شرعية الرئيس هادي وحزب الإصلاح الإخواني مسؤولية عدم تحرير صنعاء الذي أدى لتعاظم قوة ونفوذ مليشيات الحوثي وحصولها على أسلحة نوعية إيرانية من طائرات درونز و صواريخ باليستية ضربت العمق السعودي وهددت أمنه واستقراره وسيادته ، ناهيك عن تحملها مسؤولية إستهداف أرامكو نيابة عن الحرس الثوري الايراني .

اوهمت الشرعية وحزب الإصلاح الإخواني المسيطر على القرار الرئاسي السعودية بأن سقوط الحوثي وصنعاء سلميا مرهون بسقوط الحديدة وتحرير صعدة ، وأن صنعاء ستسقط سلميا بهذه الطريقة ، إنطلت على السعودية هذه الحيلة ، حتى صحت على كارثة لم ولن تشهد لها مثيل في تاريخها وهي إستهداف مباشر لشركة أرامكو السعودية العالمية .

ستزج السعودية بسلاح وعتاد وآليات ضخمة لمنطقة مأرب العسكرية تحضيرا لتنشيط جبهات صرواح ونهم وصولا لاقتحام العاصمة صنعاء ، وستدفع إيران ثمن ذلك التهور غير محسوب النتائج والعواقب بخسارة مليشيات الحوثي التي ستدفع ثمنا باهظا لولائها لولي الفقيه وإشعال الحرائق بالمنطقة .

كما قال جورج بوش للعالم بعد أحداث سبتمبر ، أما أن تكون معنا أو ضدنا في محاربة الإرهاب الدولي ولا مجال للحياد ، واليوم ستقولها السعودية للشرعية ولمليشيات مأرب الإخوانية وقبائل الشمال أما أن تكونوا معنا أو ضدنا في محاربة مليشيات الحوثي الإيرانية .

وبسبب التغيير الطارئ للخطط العسكرية السعودية في اليمن بعد أحداث أرامكو سيفقد الملف اليمني الشرعي أهميته واولويته ، ولهذا سنشاهد إنسحابات من قبل مليشيات مأرب الإخوانية من أبين وشبوة بالقريب العاجل ، وسيتم سحب ألوية من المنطقة العسكرية الأولى بسيؤن وإعادة إنتشارها على حدود صرواح ونهم وصولا لاقتحام العاصمة صنعاء .

صدق المثل الشعبي الشهير القديم :

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .

مقالات أخرى

عفو يا مقدشي جيشك يعاني ..

سامي الصغير

تحرير الجوازات والبطائق من الاعمال الوطنية..!

طاهر بن طاهر

الانتقالي الجنوبي .. ينتصر للتحالف العربي

احمد سعيد كرامة

تريدوا رحيل الإمارات .. !!

علي ثابت القضيبي

تاريخ ضخم وحاضر هش

د. ياسين سعيد نعمان