آخر تحديث : الجمعة 2016/02/12م (02:04)
مكتب طيران اليمنية في العاصمة الهندية
مسافرون قادمون من الهند لـ"الأمناء": لو اخذ قرار "السماء المفتوحة" لما سافرنا على "اليمنية"
الساعة 15:58

ابلغ "الأمناء" مسافرون قادمون من الهند بعضهم مرضى وآخرون مرافقون لهم عن ظواهر مستفزة لهم في محطة "اليمنية" بمدينة بومباي او في المطار. وقالوا ان ما نشرته الصحيفة الاسبوع "ليس الا قطرة من بحر" حسب تعبيرهم.

وافاد مرافق انه عند رغبته في العودة الى عدن ومريضه بعد استكمال علاجه طالبه مكتب محطة اليمنية بدفع 100 دولار ومثلها عند مريضه لانه لا تتوفر لديه أي حجوزات للعودة من سابق، وحاول اقناعهم ان فترة العلاج لم يمكن تمديد زمنها.. ولم يجد حلا سوى الاتصال الى الداخل لحجز مقعدين على طائرة اليمنية من بومباي الى عدن، اما اخرون فقد دفعوا الـ 100 دولار.

وكشف مسافرون انهم عند صعودهم الى الطائرة وجود مقاعد خالية قرابة عشرين مقعدا ولا جود لاي زحمة حسب ادعاء القائمين على المحطة.

وقالوا ان المستشفيات وبعض الاطباء في الهند ارحم بكثير من اخواننا المسلمين في (اليمنية) وبحسب انطباعهم ان الهندوك من اطباء واختصاصيين اذا وصلتهم الحالة المرضية ميؤس منها، يعيدوك الى بلادك او اذا الحاجة تستدعي استكمال العلاج ينصحون باستكماله داخل بلادك بمعنى انهم يخففون من معاناة المريض والمرافق وصرف مزيد من النفقات دون البقاء في المستشفى واستنزاف ما تبقى في جعبتك.

وطرق مسافرون ظاهرة اغلاق المقاعد على الراغبين في السفر الى الخارج بحجة ان المقاعد جميعها محجوزة ويؤكدون ان اكثر من رحلة وفي اتجاهات مختلفة يصادفون عدم صحة شغل المقاعد عند الظفر بمقعد في الطائرة.

ويتساءل الكثيرون عما اذا كانت هذه الظواهر مفتعلة من عدمها فانها تحتاج الى وقفة جادة والبحث عن الاسباب والاختلالات رأفة بالمرضى والمرافقين وكل راغب في السفر الى الخارج حتى ان بعضهم علق:" لو ان ان تطبيق قرار "السماء المفتوحة" اخذ طريقه للتنفيذ وفتح المجال امام شركات الطيران العالمية لما سافرنا على "اليمنية".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
564
عدد (564) - 11 فبراير 2016
تطبيقنا على الموبايل
الكاريكاتير
كاريكاتير الأمناء لعددها الصادر اليوم الثلاثاء الثاني من فبراير من العام 2016 م
من يكتب الفصل الأخير لتراجيديا الوحدة اليمنية؟
كاريكاتير صحيفة الأمناء لعددها الصادر يوم الثلاثاء 11/1/2016