آخر تحديث : الاربعاء 2017/09/20م (00:33)
مرحلة العبور واحتياز الحدود ..
الساعة 08:03 PM (الأمناء/خاص:)

في إطار معركة (الرمح الذهبي) في الساحل الغربي من ساحل باب المندب ، مازالت المعارك محتدمة بين قوات الجيش والمقاومة الجنوبية من جهة ومليشيات المخلوع صالح والحوثيين من جهة أخرى وهي المعارك الأشد ضراوة حتى الآن منذ تحرير مناطق الجنوب.
وأوضح أحد قادة المليشيات الحوثية في ذو باب (أبو الحسن) في تصريح متلفز بثته قناة (المسيرة) :" إن المعارك التي يخوضها الجيش اليمني واللجان – حسب وصفه – مع جنوبيين وقوات هادي لا وجود لأي شمالي في هذه المعارك".
وأضاف :" إننا نقاتل على الشريط الحدودي ولن نسمح بدخول تلك القوات إلى الحدود الشمالية على الرغم من القصف الجوي والبحري ".
متابعون قالوا أن هذا الحديث يدل على أن الانفصالية لتلك المليشيات باتت واضحة ولا تحتاج إلى دليل أو تحليلات.
وتعرضت مواقع مليشيات الحوثي وصالح المتواجدة في المخا لقصف من قبل بوارج التحالف العربي، وبالتزامن مع ذلك شنت طائرات الأباتشي التابعة للتحالف العربي غارات جوية عنيفة على الشريط الساحلي القريب من ميناء المخا .
وبحسب مصادر في المقاومة تمكنت قوات الجيش والمقاومة الجنوبية من استعادة  معسكر العمري .
وقال قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن : “إن قوات الجيش تمكنت من تحرير معسكر العمري بالكامل بمشاركة طيران التحالف العربي وسط اندحار الميليشيا الانقلابية”.
وأضاف اللواء حسن للمركز الإعلامي للقوات المسلحة : ”إن أبطال الجيش يواصلون زحفهم نحو منطقة الجديد الواقعة بعد معسكر العمري، وأن المعارك على أشدها”.. مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير كامل الساحل الغربي من قبضة الميليشيا الانقلابية.
ولفت إلى أن الساحل الغربي لتعز، يضم أكبر المديريات التي تشكل ثلث المساحة الجغرافية من المحافظة، وهي مديرية ذو باب، مديرية الوازعية، مديرية موزع.. مشيراً إلى أن قوات الجيش استكملت تحرير جبال كهبوب غرب تعز، ودارت معارك عنيفة في مفرق الوازعية والبرح مع تقدم قوات الجيش نحو تحرير المديرية بالكامل.
وشنت مقاتلات التحالف العربي غارات استهدفت مواقع وتجمعات المليشيا في منطقة “يختل”، والطريق المؤدي إلى المخا غربي تعز، فيما دمرت غارة دبابة وطقماً وقُتل من كانوا على متنها بمفرق موزع.
كما نفذت وحدات من الجيش هجوماً واسعاً بمساندة مقاتلات التحالف العربي على مواقع تمركز المليشيا في جبهات الوازعية و مقبنة غربي محافظة تعز، وتم تحرير تلتي عبدالقوي بمنطقة الأخلود، بجبهة مقبنة .
وقالت مصادر عسكرية إن طائرات الأباتشي شاركت أمس في معارك تحرير معسكر العمري والسلسلة الجبلية المحيطة بها، حيث سجلت الساعات الماضية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين، فضلاً عن فرار المئات باتجاه مدينة المخا.
وبحسب المصادر فإن جثث الحوثيين شوهدت متناثرة في مواقع المواجهات في الاشتباكات العنيفة والتي تشارك فيها طائرات الأباتشي، في ظل انهيار كبير لها.
وحصلت صحيفة "الأمناء" على أسماء عدد من الشهداء الذين سقطوا في معركة تحرير مديرية ذ باب محافظة تعز وانتزاعها من أيدي مليشيات الحوثي وصالح وهم : العميد عمر سعيد الصبيحي , سامح علي الحسني , فضل حسن الصالحي , علي سالم بلعيدي , علاء فضل حرس , عبدالله حمزة , عبدالله مهدي الكازمي , حمادة هاشم , شايع عبدالحكيم مساعد , منصور أحمد ناصر مارم , عبده حسين معرجي , محمد الصارطي ..
وهناك أسماء شهداء وجرحى لم نتمكن من الحصول عليها .

كما أكد قيادي عسكري في الجيش الوطني تقدم قوات الجيش والمقاومة نحو جبال (كتاف) التي تبعد عن وسط صعدة بنحو 30 كيلومترًا تقريبًا.
وقال العقيد / مهران القباطي قائد قوات الجيش بجبهة صعدة وقائد لواء الصحراء، لـصحيفة «الشرق الأوسط»، إن قوات الجيش استطاعت السيطرة الكاملة على مقر اللواء 101 وغنمت الكثير من الأسلحة والذخائر منها ثلاث دبابات صالحة للاستخدام، مبينًا أن مفرق الجوف (طريق رئيسي يستخدمه الحوثيون للإمداد) أصبح تحت مرمى نيران الجيش الوطني والمقاومة، وبالتالي توقف الدعم بشكل كامل لأفرادهم. وأضاف: «بعد أن أصبح مفرق الجوف تحت نيراننا انقطع الإمداد كليًا للبقع».
وأشار قباطي إلى أن صفوف الحوثيين وصالح تشهد انهيارات وانسحابات منذ اليومين الماضيين في محاولة منهم للتمركز في مواقع جديدة حتى لا تطالهم نيران الجيش الوطني والمقاومة التي أكد أنها تطاردهم كظلهم. وتابع: «منذ يومين نرى انسحابات غير طبيعية في صفوفهم، وهم يحاولون تعزيز مضيق صعدة، لأنهم موجودون في جبال ذات تضاريس لا تناسب تمركزهم، ومن خلال الاستطلاع نرى أنهم بدأوا بتعزيز مداخل صعدة».
وبحسب العقيد قباطي، فإن قوات الجيش الوطني والمقاومة تعتبر في مرحلة ما يطلق عليه عسكريًا بـ«استقرار النجاح»، مشيرًا إلى أنه بعد السيطرة على أجهزة الاتصالات الخاصة بالحوثيين وصالح «نسمع خلافات فيما بينهم وعتاباً وسباباً وشتماً ويلوم كلٌ منهم الآخر، كما أن لدينا عددًا من الأسرى اعترفوا بمواقع الألغام وأماكنها».
ويستخدم الحوثيون وقوات صالح شبكة ألغام قد تصل أعدادها إلى 30 لغماً أو أكثر، بحسب العقيد قباطي الذي كشف أنهم يزرعون أيضاَ ألغامًا بلاستيكية لا يمكن لأجهزة الكشف العادية رصدها. واستطرد : «وجدنا ألغاما غريبة بلاستيكية مضادة للدروع لا تكشفها الأجهزة العادية، لكن السعودية دعمتنا بأجهزة حديثة تظهر اللغم البلاستيكي الأمر الذي ساعدنا كثيرًا في التقدم».
ووفقًا للعقيد قباطي، تم العثور على مجموعة من الأطفال يقاتلون في صفوف الحوثيين والحرس الجمهوري التابع لقوات صالح، مشيرًا إلى أن هؤلاء القصّر مُجبرون على القتال رغماً عنهم. وشدد قباطي على مطالبة المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان والطفل بتسليط الضوء على هذه الممارسات التي لا تمت للدين أو الأخلاق بأي صلة.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
769
عدد (769) - 19 سبتمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل