آخر تحديث : الأحد 2017/08/20م (22:00)
فلسفة زيدان وإنريكي تهدد عرش كريستيانو رونالدو وميسي
الساعة 02:26 PM (الأمناء نت / قسم الرصد)

تحول النجمان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي إلى ماكينات أهداف في السنوات الأخيرة بقميص عملاقي الليجا ريال مدريد وبرشلونة، ليحتكر هذا الثنائي جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم على مدار 9 سنوات متتالية.

رونالدو انتزع جائزة أفضل لاعب في العالم لأول مرة عام 2008 بقميص مانشستر يونايتد الإنجليزي، ثم تربع ميسي على عرشها أربعة أعوام متتالية 2009 و2010 و2011 و2012، ثم استردها "الدون" عامي 2013 و2014، وعادت إلى ميسي مجددًا عام 2015، ثم ذهبت لرونالدو العام الماضي.

ويستعد قائد منتخب البرتغال، ونجم ريال مدريد الإسباني، لإنجاز جديد بانتزاع جائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعد فصلها مجددًا عن الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية.

 

 

إلا أن رونالدو وميسي يمران بظروف مختلفة هذا الموسم، بفضل فلسفة زين الدين زيدان ولويس إنريكي مدربا ريال مدريد وبرشلونة، مما يهدد عرش هذا الثنائي في الاستمرار على قمة الأفضل في العالم.

زيدان أثبت كفاءة كبيرة منذ توليه المسؤولية العام الماضي بعد إقالة رافائيل بينيتيز، وانتشل "الميرينجي" من كبوة كبيرة، وقاده بعد أشهر قليلة للتتويج بثلاث ألقاب، هي دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

ولم يكتف "زيزو" بذلك بل حقق رقمًا قياسيًا، بعدم الخسارة في 39 مباراة متتالية بكل البطولات ليعادل رقم لويس إنريكي، ويبقى على بعد 4 مباريات فقط من رقم أنطونيو كونتي أثناء تدريب فريق يوفنتوس الإيطالي.

إلا أن أهم ما يميز هذه المسيرة والعروض القوية للفريق الملكي، أن زيدان أجاد كثيرًا في تطبيق سياسة "التدوير" بين اللاعبين، ولم يعد ريال مدريد فريق النجم الأوحد، ولم يتأثر بغياب كريستيانو رونالدو عن بعض المباريات أو نجوم آخرين بحجم جاريث بيل وسيرجيو راموس.

منح المدير الفني لريال مدريد الفرصة لإشراك 23 لاعبًا في مباريات الفريق بكل البطولات هذا الموسم، وسار بخطى ثابتة للغاية، بل بات لديه أكثر من حلول تهديفية، حيث هز شباك منافسيه بـ73 هدفًا عبر 21 لاعبًا.

على النقيض تمامًا، نادرًا ما يغير لويس إنريكي خطة اللعب 4/3/3 أو التفكير في إراحة نجوم الفريق، مما تسبب كثيرًا في تراجع لياقة بعض نجوم الفريق، وتذبذب مستواهم مثل سيرجيو بوسكيتس، نيمار، ولويس سواريز وأندريس إنييستا، جوردي ألبا.

كذلك لم يمنح المدير الفني لبرشلونة الثقة للاعبيه الجدد، بل تحولت بعض الصفقات إلى عالة على البارسا، ولم يستفد منها كثيرًا، خاصة رأس الحربة باكو ألكاسير الذي بات حبيسًا لمقاعد البدلاء، بعدما كان أحد هدافي الليجا بقميص فالنسيا، كذلك يشارك كل من دينيس سواريز، أندريه جوميز وصامويل أومتيتي ولوكاس ديني على فترات متقطعة.

عدم تجديد دماء البارسا، سيحرم ليونيل ميسي من أسلحة تساعده على هز شباك الخصوم، والحفاظ على معدله التهديفي، بل بات النجم الأرجنتيني الحل الذي يلجأ له الفريق الكتالوني لتفادي أي كبوة، مثلما حدث في أول مباراتين بالعام الجديد، حيث سجل هدفي برشلونة بمهارة خاصة من ركلة حرة في مباراتي أتلتيك بيلباو بالكأس، وفياريال بالدوري.

لذا فإنه من الوارد، أن تفتح سياسة إنريكي في تثبيت تشكيلة البارسا، وفلسفة زين الدين زيدان في "التدوير" وإلغاء مفهوم النجم الأوحد بصفوف الملكي، بابًا للأمل لنجوم آخرين باقتحام دائرة المنافسة مع ميسي ورونالدو بعد سنوات طويلة من احتكار الجوائز الفردية أوروبيًا وعالميًا.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
765
عدد (765) - 20 أغسطس 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل