آخر تحديث : الخميس 2017/06/29م (01:27)
ماهي حقيقة الفساد في هيئة اراضي وعقارات الدولة بعدن ؟
الساعة 03:20 PM (الامناء نت / كتب شاهر مصعبين :)

كشف مصدر حقيقة  الحملة المغرضة التي يتم تداولها في بعض الصحف ومواقع  التواصل الاجتماعي بشان هيئة أراضي وعقارات الدولة بعدن والمتضمنة  اتهامات لبعض قيادات الهيئة وبتركيز مغرض على المهندس عامر نائب مدير عام الهيئة بهدف تشويه صورته أمام الرأي العام والجهات المسؤولة  للدفع بتغييره وفي الأقل إخضاعه  للابتزاز  من قبل من يقود هذه  الحملة الساقطة اخلاقيا والكاشفة لعوراته .

ومن الواضح ان ما يحفزه  ويغريه لشن هذه الحملة  القميئة الظروف الاستثنائية التي تمر بها عدن التي تعيش أجواء الحرب  الحوثعفاشية  عليها بوسائل أخرى منها خلق الفتن والفرقة بين أبناء عدن والجنوب عامة وغياب حقائق الأمور عند صنا ع القرار  وبالتالي توجهيهم  في الاتجاه الخطاء  كما حدث مع  قادة بعض المرافق وعلى سبيل المثال لا الحصر مدير عام مؤسسة كهرباء عدن الأخ مجيب الشعبي الذي تم اعادته  الى موقعه بعد أبعاده بسبب حملات شبيهه بهذه هذه الحملة التي تستهدف المهندس عامر .

ويدرك من يقف وراء الحملة فقدان مصداقية  الصورة التي يحاولون  رسمها  للمهندس عامر وتقديم صورة مشوهة له تشابه صورتهم التي يعرفها الرأي العام ومن بيده القرار , فالمهندس عامر وكما يدرك صاحب الحملة نفسه  ان عامر كفاءة أدارية وهندسية من الدرجة الممتازة وهو خبير في ملف أراضي وعقارات الدولة بعدن ولدية أدق تفاصيل هذا الملف وانه قد عمل على الحد من العبث بأراضي عدن في ظل سطوة سلطان سلطة عفاش وأزلامه في عدن الى جانب إدراكه بحسن أخلاقه وحسن تعامله من موقعه كنائب مدير عام  لهيئة أراضي وعقارات الدولة  مع الناس المتعاملين مع هذه الهيئة الحساسة .

ويمتلك المهندس عامر أخطاء كغيره من البشر فهو إنسان يخطئ ويصيب ولكنه يتعلم من أخطاءه وتراكمت لدية الخبرة  التي مكنته من صناعة سجل انجازات مشرف له يمكنا ان نجزم بأنه ليس فاسد ,  ويكفي ان يعرف الناس انه ساكن في منزل قديم في القلوعة وليس في فيلا عليها القيمة او فيلا متواضعة كغيره من زملاءه المهندسين اللذين هم في مواقع ادنئ منه  ومع ان هذا حقه وحقهم .

من يقود هذه الحملة  يعرف ان المهندس عامر عدني وجنوبي  أصيل ومعدنه جيد فهو قد زامله  لسنوات في الهيئة وبالمقابل فعامر يعرفه أيضا حق المعرفة  ويعرف الأسباب الحقيقة لأبعاده من  موقعه في الهيئة مؤخرا بقرار من محافظ عدن اللواء عيدروس قاسم الزبيدي  وهو الأمر الذي أثار حنقه وغيضه فحاول ابتزاز عامر وقيادة الهيئة بمن فيهم المدير الجديد القادم من الحراك الجنوبي والمعين بقرار من قبل المحافظ الزبيدي .

فشلت محاولات الابتزاز فتوجه الى الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي ليشن حملة تشويهات واتهامات مغرضة مستغلا حقيقة ان الفساد يلف كامل مؤسسات الدولة ( فهذا ارث المخلوع صالح الذي خلفه للرئيس هادي ) ومستغلا الظروف الاستثنائية التي تمر بها عدن لاثارة قصة ال 500 عقد الفاضية والتي طبعت في مؤسسة 14 اكتوبر للطباعة والنشر بأوامر من قيادة المحافظة السابقة ليجعل منها قنبلة الموسم التي ستذهب ب عامر ومن معه وتقتلعه من الهيئة .

جميعنا يدرك ان ملف الأراضي في عدن ونهب أراضي الجنوب  وفساد الأراضي ملف كبير ومعقد وملغوم تتحمل مسئوليته ومسؤولية معالجته الدولة وليس المهندس عامر ومن غير المجدي استخدامه والتقاط خباره من هنا وخبارة من هناك لمجرد الإثارة فالظروف الاستثنائية التي تمر بها البلد تجعل العقلاء يدركون المسألة بأنها مجرد ابتزاز لا أكثر وتصقية حسابات باساليب رخيصة ودنيئة , كما يدرك العقلاء منا ان الحفاظ على المهندس عامر هو فعل ايجابي ووطني اذا ما تم استيعاب مدي الاستفادة  منه التي ستحصل عليها الدولة والجنوب عند معالجة ملف الاراضي في عدن . 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
744
عدد (744) - 25 مايو 2017
تطبيقنا على الموبايل