آخر تحديث : الثلاثاء 2017/05/23م (01:28)
بانا مدونة حلب الصغيرة سعيدة بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الساعة 10:48 PM (الأمناء نت / قسم الرصد)

التقت مدونة سورية صغيرة - في السابعة من عمرها كانت تعيش في حلب واشتهرت بتغريداتها عن الحياة تحت الحصار - بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أنقرة.

وأظهرت صورة التقطت في القصر الرئاسي أردوغان، وهو يحتضن الطفلة بانا العابد، التي كانت جالسة على ركبته.

وقد استقبل أردوغان بانا وأسرتها في قصره - بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وأظهر فيديو نشرته الوكالة بانا وشقيقها يجلسان على ركبتي أردوغان، وإلى جانبه زوجته أمينة.

وقد بعث الرئيس أردوغان ممثلا خاصا إلى سوريا لإحضار بانا وأسرتها بعد هروبهم من شرق حلب، كما علمت بي بي سي.

وقد أجليت بانا - هي وآلاف آخرون من السكان - من الجيب الأخير الذي كان يسيطر عليه مسلحو المعارضة في الجزء الشرقي من حلب الاثنين.

وتوسطت روسيا وتركيا في المفاوضات التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق الإجلاء.

وبرزت مأساة بانا إلى الأضواء بعد اشتراكها في موقع تويتر في سبتمبر/أيلول.

وتمكنت بانا من اجتذاب عدد ضخم من المتابعين على موقع تويتر، يبلغ 330.000 متابع، خلال توثيقها للحياة المأساوية للسوريين وظروف معيشتهم تحت القصف، ومناشدتها العالم المساعدة.

ومن بين متابعيها جي كي رولاند التي بعثن إليها بنسخة إلكترونية من "هاري بوتر" لقراءتها.

وأرسلت بانا الأربعاء تغريدة تتضمن صورة لها ولأردوغان، قائلة إنها "سعيدة جدا" للقاء الرئيس، بينما سمعت وهي تقول في فيديو "شكرا لك لدعم أطفال حلب، ومساعدتنا للخروج من الحرب."

وقررت فاطمة، والدة بانا، التي تدير الحساب على موقع تويتر، بدء الحساب لتظهر "كيف يعاني الأطفال من القصف ومن كل شيء"

وأصبحت مناشدات بانا وأمها للمساعدة خلال الأسابيع الأخيرة كثيرة، مع اقتراب قوات الحكومة السورية من دخول الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة والتي كانت تقصفها الطائرات الروسية من السماء.

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد تغريدات بانا وأمها التي كانت شبه يومية بأنها دعاية.

وفرت أسرة بانا وشقيقان آخران لها من حلب الأحد. لكنهم لم يستمروا طويلا في سوريا، فبعد ساعات نقلوا جوا بطائرة هليكوبتر إلى تركيا.

ويتساءل بعض المراقبين إن كان حساب بانا على تويتر نوعا من الدعاية وأنها كانت بالفعل تعيش في تركيا.

لكن موقع بيلينغكات لصحافة المواطنين من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حقق في الأمر وتوصل إلى أنها كانت ترسل تغريداتها من داخل حلب.

ولا يعرف إن كانت بانا وأسرتها سيستمرون في العيش في تركيا، حيث تستضيف أنقرة نحو مليونين و700 ألف لاجئ سوري فروا من الصراع.

وأوضحت أنقرة أنها تفضل الآن رعاية النازحين الذين تركوا البلاد مؤخرا، من غير المصابين، في الجانب السوري من الحدود.

لكنها قدمت استثناءات لبعض الحالات الخاصة، والمصابين.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
743
عدد (743) - 21 مايو 2017
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
تطبيقنا على الموبايل