آخر تحديث : الاربعاء 2017/09/20م (00:33)
قائد كتيبة سلمان القيادي الجنوبي قاسم الجوهري لـ"الأمناء" : اللواءان عيدروس وشلال لم يقصرا معنا بشيء وهذه شهادة لله وللتاريخ وللوطن ولكن ليس بيدهما شيء
الساعة 08:01 PM (عدن / الأمناء / سالم لعور :)

أكد قائد "كتيبة سلمان" القيادي الجنوبي / قاسم الجوهري في تصريح خاص أدلى به لصحيفة " الأمناء " في عددها الصادر اليوم الاحد أن : "كتيبة سلمان قيادات وأفراد سيظلون في جبهات القتال وحماية الأمن والاستقرار , والدفاع عن الإنجازات التي تحققت والتي أسهمت في صنعها كتيبة سلمان قادةً وأفراداً والتي شاركت وبقوة مع رجال المقاومة والجيش في تحرير الجنوب من دنس قوات الاحتلال الانقلابية التابعة لقوات الحوثي والمخلوع صالح وأعوانهم والتي عاثت في الأرض فساداً , وارتكبت أبشع أنواع المجازر والتدمير والتشريد لشعبنا ونهب ثرواته ومقدراته للاستئثار بها وبناء جيش عائلي وعنصري وقبلي ودموي في نفس الوقت" .

وقال القيادي الجنوبي قاسم الجوهري – قائد كتيبة سلمان الحزم – في حديث قصير لـ "لأمناء":     "  إننا سوف نصمد صمود جبال عدن الشامخات الرواسي رغم كل ما واجهتنا من عراقيل وصعوبات وتهميش وإقصاء دفاعاً عن الأرض والعرض والدين ووطننا الجنوبي حتى ينال تحقيق أهدافه العظيمة في التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب والتي قدم من أجلها شعبنا تضحيات جسام وقوافل من الشهداء والجرحى " .

واستطرد في حديثه عن الوضع المأساوي الذي يعاني منه كل منتسبي كتيبة سلمان وقال بأسى :  " رغم الصعوبات لم ننحنِ للعواصف ولن نتنازل عن هدف شعبنا في التحرير والاستقلال ، ورغم كل العراقيل التي تزرع أمام كتيبتنا التي لاقت ولا زالت تعاني من التهميش والتجاهل ونكران الجميل , وقد سلكنا كل السبل من أجل ترتيب أوضاعهم أكان في الجيش الوطني أو الداخلية وحتى اللذين ذهبوا إلى عصب في أرتيريا وعددهم  200 فرداً تم تجاهلهم بعد عودتهم من التدريب مع اللواء الخامس وشهدائنا لم يتحصلوا على أي دعم والـ 10.000 ريال سعودي لم يتحصلوا عليها حتى الآن وكل الوعود من رئيس الوزراء " بن دغر " بصرف 6 مليون ريال يمني 3 مليون منها للشهداء لم نستلمها حتى اللحظة وجرحانا باعوا أمتعتهم وذَهَبَ زوجاتهم من أجل العلاج! , وما زالوا يعانون من الإصابات المزمنة , وهذا الجزاء الذي كوفئوا به في تقديمهم دمائهم الزكية للدفاع عن الدين والأرض والعرض وعن تراب وطننا الغالي!!! , ولكن لن نتوقف عن  النضال من أجل عدن والجنوب " .

 وكشف القيادي الجنوبي " قاسم الجوهري " عن الجهات التي وقفت وما تزال تقف بوضع العراقيل أمام قيادة وأفراد كتيبة سلمان وقال بكل صراحة : " رغم التهميش والتجاهل والإقصاء الذي  يُمارس ضدنا وخاصة من اللواء أحمد سيف قائد المنطقة الرابعة السابق الذي ذهبنا إليه سلمياً وتم تجاهلنا ولم يلتفت إلى معاناتنا ويدعي أننا حاصرنا منزله ، وذلك غير صحيح لتشويه نضالنا وزيادة معاناتنا , وهذا ما أحببنا توضيحه للرأي العام في الداخل والخارج " ، وأضاف الجوهري أن : " المحافظ اللواء عيدروس وقائد الأمن شلال لم يقصرا معنا بشيء , وهذه شهادة لله وللتاريخ وللوطن , ولكن ليس بيدهما شيء ، وفاقد الشيء لا يعطيه ، خاصة وأن الشرعية لم تتجاوب مع مطالباتنا وما يهم عدن وخدماتها وتم تنازلنا عن كثير من الأمور في سبيل عدن وأهلنا في الجنوب وقدمنا أرواحنا رخيصة في تحرير عدن وفي المشاركة في معركة الصولبان وفي القضاء على جماعات الإرهاب ولازلنا في معركة ضد كل الفاسدين والذين يحاولون تهمشينا ولكن سوف نواصل مسيرة النضال حتى الانتصار لشعبنا وتحقيق إرادته الحرة ولن تضيع دماء شهدائنا وجرحانا ..لن تذهب هدراً على الإطلاق " .

واختتم قائد كتيبة سلمان حديثه بأنه : "يتمنى أن تنتهي هذه الوضعية وأن يتم ترتيب وضعية كتيبة سلمان فهم الآن لا مقاومة ولا جيش وطني ولا في الداخلية ودون مخصصات حتى راتب شهر عشرة  لم يستلموه حتى اللحظة !, وقد كنا بدون مهام والآن لدينا مهام ولكن بدون مخصصات ولا نجد أي مخصصات أو ما يقينا حتى من البرد القارس هذه الأيام ونواجه العذاب وما زلنا صامدون وقد سلمنا معسكر الإمداد التموين بعد أن حافظنا عليه سنة كاملة وقد حافظنا على استقرار عدن ولم نتوانَ في الذهاب إلى باب المندب ونحن ننقل من الحزام الأمني إلى كل المهام التي توكل إلينا وكلنا دون مخصصات و 36 شهيداً و 130 جريحاً لم يتحصلوا على شيء يذكر!! " .

وأنهى حديثه بالتفاؤل والأمل من أن تنتهي معاناتنا وأن ننتقل إلى وضعية أفضل وقال :" إننا صامدون حتى الانتصار لعدن والجنوب..."

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
769
عدد (769) - 19 سبتمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل