آخر تحديث : الاربعاء 2017/09/20م (00:33)
أحمد الربيزي: قيادة سياسية للحراك الجنوبي في الداخل قريباً
الساعة 07:28 PM (الأمناء نت/ العربي الجديد:)

 

"قيادة سياسية للحراك الجنوبي في الداخل قريباً"، هذا ما يؤكّده، لـ"العربي"، المستشار الإعلامي للرئيس علي سالم البيض، أحمد الربيزي، موضحاً أن لجنة التنسيق التي تمّ تشكيلها في هذا السبل "قطعت شوطاً كبيراً في عملها". ولا يبدو الربيزي متشائماً بمستقبل القضية الجنوبية، معتبراً أن "لا نية مبيّتة لخداعنا أو تجاهل قضيّتنا". وحول الأوضاع في اليمن عموماً، يرى الرجل أنّها "تزداد تعقيداً"، محذّراً من "توجيه الصراع طائفيّاً"، لأن في ذلك "خدمة للحوثيّين".

يُلاحظ أن الوهج الذي ولّدته دعوة محافظ عدن، عيدروس الزبيدي، إلى تشكيل "كيان سياسي جنوبي" قد خفت، هل باتت هذه الدعوة في الأدراج كما سابقاتها؟

دعوة المحافظ اللواء عيدروس الزبيدي جاءت من رجل وطني مقاوم، يستشعر الحاجة الوطنية لإيجاد قيادة وطنية جنوبية موحّدة، وحامل سياسي جنوبي منبثق من مكوّنات الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية، والأحزاب والتنظيمات السياسية الجنوبية، التي تؤمن بحقّ شعب الجنوب في استقلال أرضه وبناء دولته الجنوبية على حدودها السابقة قبل عام 1990م. وقد جاءت دعوة المحافظ بالتزامن مع الضغط الشعبي على مكوّنات الحراك الجنوبي وفصائله، لتعلن قيادة سياسية موحّدة، وفي اعتقادي أن تلك الضغوطات الشعبية ستكون عاملاً مساعداً في إنجاح دعوة القائد عيدروس الزبيدي، والتي حصلت على تأييد شعبي واسع، كما أن غالبية مكوّنات الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية أعلنت ترحيبها وتأييدها لها. ويجري حاليّاً عمل جادّ بتوحيد مكوّنات الحراك الجنوبي، من خلال لجنة التنسيق المشكّلة من نخبة مختارة من قيادات وطنية في الحراك الجنوبي وكوادر وأكاديميّين في جامعة عدن؛ هؤلاء النخبة يجرون مشاورات مع كلّ مكوّنات الحراك ومع القوى السياسية الوطنية في الساحة، وقد قطعوا شوطاً كبيراً في عملهم، وقريباً ستعلن قيادة سياسية للحراك الجنوبي في الداخل.

تبدون متفائلين ببلوغ دعوة الزبيدي مبتغاها، لكن هل الظروف الراهنة في صالحها؟

أيّ عمل كبير بحجم تشكيل قيادة سياسية أو حامل سياسي للقضية الجنوبية لا بدّ أنّه سيواجه الكثير من التحدّيات والصعوبات والمعوّقات التي ستُزرع في طريقه، من قبل قوى متربّصة تستهدف تقويض المشروع الجنوبي، أو من خلال تعنّت بعض القيادات في الحراك - بقصد أو بدون قصد - ومحاولاتها فرض تكتيكها على الآخرين، لأنّها لا ترى إلّا ذاتها. هذه النتوءات أوجدت فرصاً كبيرة تستغلّها القوى المعادية لتطلّعات شعب الجنوب في الحرّية والإستقلال، وهذا الأمر يحصل عند كلّ محاولة لتوحيد أو تشكيل قيادة واحدة لقوى الحراك الجنوبي وفصائله الثورية.

لكن حاليّاً برزت معطيات إيجابية فرضت نفسها بقوّة على الساحة الجنوبية بعد دحر الغزو الحوثي – العفاشي من أرض الجنوب. فالحراك الجنوبي صار له تواجد على الأرض من خلال قيادات على رأس السلطة التنفيذية في أغلب محافظات الجنوب وكذا قيادة السلطة الأمنية والعسكرية، لا شكّ أنّها الضامن لنجاح أيّ مساع جادّة في لملمة شتات مكوّنات العمل السياسي والثوري في الساحة الجنوبية، وإخراج حامل سياسي للقضية الجنوبية من لدنها، يستطيع أن يمثّل الإرادة الجمعية لشعب الجنوب، إمّا بتوافقات سياسية وتنظيمية بين مكوّنات الحراك – وهو الإحتمال الأقوى – أو من خلال عقد مؤتمر جنوبي شامل وهذا سيأخذ وقتاً أطول.

لكن كثيرين لا يعوّلون على تفاؤلكم، انطلاقاً من أن التجارب السابقة أثبتت عجزكم عن توحيد رؤيتكم السياسية، وعن إيجاد حامل يمكنه تمثيلكم في المحافل الإقليمية والدولية؟

لسنا عاجزين، ورؤيتنا في عمقها الإستراتيجي واحدة وموحّدة، وتنظيماتنا ومكوّناتنا في الحراك الجنوبي لا تتباين وتختلف، إلّا حول طرق الوصول إلى الغاية والهدف الإستراتيجيّين، ولأنّنا نتعامل مع تبايناتنا بشفافية مطلقة تظهر على السطح، ليجدها الإعلام المعادي مادّة دسمة يسعى لتضخيمها خدمة لأهدافه السياسية وتوظيفها لإظهارنا عاجزين، كما أشرت في سؤالك. حاليّاً، لدينا اللجنة التنسيقية، وهي مشكلّة من قيادات وطنية جنوبية وكوادر تنظيمية وشخصياّت سياسية وناشطين وإعلاميّين، وقد أجرت سلسلة من اللقاءات المكثّفة مع كافّة مكونّات الحراك الجنوبي ومع الكثير من الشخصيّات الوطنية، والتقت كذلك بالمحافظ اللواء عيدروس الزبيدي، ومحافظ لحج الدكتور ناصر الخبجي. وهناك لجنة فنّية شكّلها المحافظ الزبيدي لدراسة ما يمكن أن تتّفق حوله وتقدّمه السلطات التنفيذية في محافظات الجنوب، دعماً للدعوة التي أطلقها محافظ العاصمة عدن، وحسب اطلاعنا عن قرب، نتوقّع أن تشهد الأيّام القليلة القادمة ولادة قيادة سياسية موحّدة لقوى الحراك الجنوبي في الداخل.

برزت دعوات، في الآونة الأخيرة، للجنوبيّين، من مثل دعوة الرئيس حيدر أبو بكر العطّاس، إلى مراعاة مصالح "الشرعية" و"التحالف" في أيّ خطوة قادمة بالمرحلة المقبل، والقبول بمخرجات الحوار الوطني، ما تعليقكم على هذه الدعوات؟

تصريحات دولة الرئيس حيدر أبو بكر العطاس بشأن تأييده لدعوة اللواء الزبيدي بحدّ ذاتها تحصيل حاصل، وجاءت بعد التأييد الشعبي الذي حظيت به دعوة اللواء عيدروس الزبيدي. وفي الواقع، إن المطلوب من دولة الرئيس العطاس - وهو السياسي المحنّك – أكثر من مجرّد تصريحات إعلامية خاصّة، إنّه مستشار للرئيس هادي، نأمل منه ومن موقعه أن يلعب دوراً محوريّاً في بناء جسور الثقة بين الرئيس هادي وبين الحراك الجنوبي، وخلق آلية للتعامل تفضي إلى ضمانات تطمئن الجميع وتحفظ الحقّ الشرعي لشعب الجنوب، وفقاً للقانون الدولي الذي يعطي الشعوب حقّها في تقرير مصيرها من خلال استفتاء شعبي برعاية دولية وإقليمية، كما تحفظ مصالح الشرعية التي يمثّلها الرئيس هادي ومصالح التحالف العربي، وأعني مصالحهم التي لا تعارض المصلحة العليا لشعب الجنوب، باعتبار الجنوب شريكاً فاعلاً في التحالف العربي، بعد أن أثبت الحراك الجنوبي ومقاومته المسلّحة وجوده كفاعل رئيسي على الأرض في الحسم الميداني لمعارك تحرير محافظات الجنوب من الغزو الحوثي - عفاشي. ولكن أقولها من عتاب محبّ لدولة الرئيس أبو معتز، للأسف إنّه اكتفى بالعمل على الداخل ومشاكله التي لا تنتهي، واكتفى بالتصريحات والتحليلات للمواقف اليومية المستجدّة على الساحة السياسية في الخارج فقط، ولا زلنا نرى أن بإمكانه أن يعمل الكثير للجنوب كمستشار للرئيس هادي وقريباً من صانعي القرار.

تتحدّثون عن "شراكة فاعلة" مع "التحالف"، ما الذي أثمرته هذه الشراكة بالنسبة للجنوب؟الربيزي: رؤيتنا في عمقها الإستراتيجي واحدة وموحّدة

كان خروجنا في معركة الدفاع عن بلادنا، الجنوب العربي، ضرورة وطنية، أجبرنا الواجب الوطني الرافض للغزو الثاني، وكان ذلك قبل إعلان عاصفة الحزم بأيّام، وتحديداً منذ بدء اشتراك شباب الحراك الجنوبي في معركة السيطرة على معسكر الأمن المركزي (الصولبان) مع اللجان الشعبية، قبيل منتصف مارس 2015م، وعاصفة الحزم أُعلن عنها فيما بعد، تحديداً 24 مارس 2015م. كانت بالنسبة لنا معركة دفاع مصيرية، وهدفها صدّ العدوان الغازي وتحرير أرضنا من الإحتلال العسكري اليمني لمحافظاتنا ومديريّاتنا وقرانا ومدننا، وليست معركة للدفاع عن شرعية الرئيس هادي، ولكنّها كذلك لا تتعارض مع شرعية الرئيس هادي، الذي نقدّره ونحترمه كثيراً.

وقد خاضها شباب الحراك في المقاومة الجنوبية الى جانب بقية فئات الشعب، قبائل، رجال دين سلفيّين، وعناصر من اللجان الشعبية في الأحياء، بالإضافة إلى زملائنا العسكريّين المنقطعين والمسرّحين من وحداتهم خلال حكم المخلوع (عفاش) منذ الغزو الأوّل واحتلال الجنوب في 1994م. ونشعر اليوم أن ما قدّمه شبابنا من ثمن باهظ من دماء خيرة شباب ورجال الجنوب، الذين اسشهدوا وجرحوا وهم بالآلاف، لن يذهب هدراً، بل إن هناك مكاسب كبيرة تحقّقت، كما أن الحراك والمقاومة الجنوبية ومن خلفها شعب الجنوب قد كسب احترام وتقدير أشقّائنا العرب، وصارت قضية شعب الجنوب تحظى بتأييد واسع من قبل الدوائر الرسمية والشعبية في دول التحالف العربي، ولا أعتقد أن أحداً عنده النية المبيّتة لخداعنا أو لتجاهل قضية شعبنا وحقّه الشرعي في تقرير مصيره وبناء مؤسّسات دولته المستقلّة، لأن أيّ تجاهل أو محاولة لفرض حلول تنتقص من حقّ شعب الجنوب، وتجاهل تطلّعاته لنيل استقلاله ستكون النتيجة كارثية، تعيدنا إلى نقطة الصفر، وهذا ما لا يمكن أن يسمح به أو يرتضيه جنوبي.

لكن ماذا لو أخذت الأمور منحى تطبيق الأقلمة، أي المشروع القائم على تقسيم اليمن إلى ستّة أقاليم؟

طُرح موضوع الفيدرالية بعدد غير محدّد من الأقاليم في ما يسمّى بمؤتمر الحوار الوطني اليمني، وعلى الرغم من أن غالبية مكوّنات الحراك الجنوبي السلمي كان لها موقف واضح رافض لهذا المؤتمر، ولا يضير الإشارة هنا إلى أن المكوّن الحراكي الوحيد المشارك في هذا المؤتمر رفض مشروع الخمسة أو الستّة أقاليم الواردة في مصفوفة ما يسمّى بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقدّم المكون الحراكي المشارك مبادرة محورها العودة إلى فيدرالية ثنائية بين الشمال والجنوب، كحلّ للقضية الجنوبية مزمّن بفترة خمس سنوات، يلحقها استفتاء شعبي لشعب الجنوب ليقرّر مصيره بالبقاء في وحدة بين الدولتين أو باستقلال تامّ لدولة الجنوب، إلى الآن لم يُحسم موضوع عدد الأقاليم الذي صار بيد الرئيس هادي المفوّض رسميّاً من اللجان التي كُلّفت بحلّ هذه المعضلة، ولم تتّخذ قراراً لأنّها لا تريد أن تتحمّل تبعات هذا القرار الذي صار واحداً من أسباب اشتعال الحرب، وهنا يجعلنا نؤّكد بثقة أن الصراع في اليمن دائماً سببه جغرافي بدرجة رئيسية، ولن تنتهي الحروب إلّا بحلّ جغرافي، ونعني به العودة إلى دولتَين متجاورتَين بحدود عام 90م.

في ظلّ دعوة وزير الدفاع الأمريكي، جون كيري، إلى "وقف فوري لإطلاق النار في اليمن"، كيف تقرأون موقف الولايات المتّحدة ممّا يدور في هذا البلد؟ وهل تعتقدون أن واشنطن تتّجه نحو التصعيد أم الضغط باتّجاه التسوية؟

الموقف الأمريكي من الأزمة في اليمن يتّسم بالتعاطف مع الإنقلابيّين في صنعاء، من خلال الضغوطات التي تمارسها الإدارة الأمريكية في هيئات الأمم المتّحدة على حكومة الرئيس هادي، بقبول التفاوض حيناً، وبتمييعها للقرارات الدولية والتملّص من الإلتزامات تجاه المجتمع الدولي، وعدم الإلتزام بفرض بنود القرار 2216 تحت البند السابع القاضي بتجريد الإنقلابيّين من سلاحهم وخروجهم من المدن اليمنية، وغيرها من البنود التي تدين الإنقلابيّين الحوثيّين وحليفهم المخلوع (صالح).

والحديث عن تسوية سياسية يُعدّ عبثاً في ظلّ تعنّت الحوثيّين وحلفائهم، وسيرهم الحثيث في مشروعهم، من خلال تشكيل مجلس سياسي وتشكيل حكومة في صنعاء مؤخّراً. كلّ ذلك يزيد الأمر تعقيداً، ولا تلوح في الأفق بوادر حلحلة. حتّى ما يجري في سلطنة عمان من مشاورات يجري الحديث عنها ستسفر عن هدنة إنسانية لمدّة يومين، لو صمدت بدون خروقات.

وبالنسبة لموقفنا، فمنذ البداية حذّرنا كافّة الأطراف اليمنية من مغبّة الدخول في دوّامة العنف، ودعوناهم ببيانات صادرة من قوى الحراك إلى العزوف عن العنف والإمتثال للحكمة والمنطق في حلّ خلافاتهم، والبدء بحلّ القضية الجنوبية باعتبارها القضية الرئيسة والمدخل لحلّ الإشكالات الأخرى، بينها مشكلة صعدة، ونزعة الصراع الحزبي الطائفي على حكم صنعاء، والتقسيم الإداري، وزواج القاصرات وغيرها.

واليوم، بعد هذا الكمّ الهائل من الدمار والخراب الذي تسبّبت فيه حروب الأطماع الحوثية - العفّاشية بالسيطرة على اليمن واستمرار احتلال الجنوب، هل أدركوا حجم ما سبّبوه من أزمات لليمن اقتصادية وسياسية وأمنية، وما أحدثوه من دمار شمل أغلب مدن اليمن، والإجهاز على ما تبقّى من ملامح دولة الجنوب؟! لا أعتقد أن تلك الأوجاع التي يعانيها المواطن في اليمن الشمالي وفي الجنوب تقع ضمن حساباتهم ومواقفهم المتعنتّة.

على ضوء ما تحدّثتم عنه، ما هي توقّعاتكم لما ستؤول إليه الأوضاع في اليمن في مقبل الأيّام؟

ضبابية المشهد تجعل المراقب المتخصّص في حيرة، لا يستطيع أن يتنبّأ لما سيجري في اليمن خلال الساعات القادمة، فما بالك بالمراقب غير المتخصّص؟ وفي الحقيقة، إن الموقف يزداد تعقيداً بعدما ازداد تعنّت الحوثيّين ومضوا في خطوات متلاحقة لتثبيت سيطرتهم، والتأسيس لتفرّدهم في حكم المناطق التي يسيطرون عليها حاليّاً، حتى وهم في أضعف حالاتهم بعد تلقّيهم الضربات العسكرية الميدانية القاتلة، والضربات السياسية والإقتصادية، وآخرها قرار الرئيس هادي الخاصّ بنقل عمليّات البنك المركزي من صنعاء إلى العاصمة عدن؛ حتّى في هذه الظروف لا يبدو أن الحوثيّين وحليفهم (عفاش) سيمتثلوا لمنطق التنازلات الإضطرارية لتفادي تعمّق الكارثة عليهم، وللأسف هناك أطراف عربية حزبية ودينية من أتباع الشرعية توجّه الصراع طائفيّاً، معتقدة أنّها ستحشر الحوثيّين كأقلّية في زاوية ضيقة، ولكنّها تحرّضهم على المكابرة وترسّخ اعتقادهم بأن حربهم مصيرية (مقدّسة)، وهذه الأمور تطيل الصراعات والحروب وتوسّع رقعتها.

في اعتقادي، أن على الشرعية إلزام حزب الإصلاح اليمني بترشيد خطابه (الإخونجي) الغبي والمستفزّ للجميع، وتوقيف سياسته وأعماله المعادية للجميع، قبل التحدّث عن تسوية سياسية يدرك حزب التجمّع اليمني للإصلاح أنّه وكوادره ومناصريه سيكونون الخاسر الأكبر فيها لفشلهم في الشمال، وعدم تمكّنهم من تحقيق أيّ انتصارات تذكر، وفي الجنوب صار وجودهم مهدّداً، وليس لهم دور في انتصارات المقاومة الجنوبية. ولهذا، سيسعى الإصلاحيّون إلى إطالة الصراع في الشمال، باعتباره مصدر استرزاق لكوادرهم وشيوخهم وقياداتهم، ووسيلة ابتزاز لدول التحالف العربي، من خلالها يحافظون على وجودهم السياسي كشركاء في الحكومة الشرعية، والمضيّ في بناء مليشيات حزبية دينية تابعة لتنظيمهم الإخواني في مأرب والبيضاء، ليهدّدوا بها الجنوب مستقبلاً أكثر من حاجتهم لاستخدامها في الحرب الجارية مع ميليشيات الإنقلاب الحوثية – العفاشية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
769
عدد (769) - 19 سبتمبر 2017
تطبيقنا على الموبايل